كتابات ✍ثمرة مخرجات الجامعات اليمنية وثروة اليمن الخريجين من الكليات الطبية و المتقدمين لفرص العمل المتاحة خارج الوطن يتم فرض عليهم متطلبات وشروط مثل اعادة دراسة المؤهل وتوصيف البرامج الأكاديمية من هيئات تلك الدول الإقليمية والعربية وغيرها:

بقلم أ.د/محمود البريهي

ما يخص برامج الصيدلة في الجامعات اليمنية :
ان ما يتم التعامل به مع الطلبة الخريجين الذين تقدموا لفرص العمل خارج الوطن في دول الجوار فإن شروط الهيئات على سبيل المثال الهيئة السعودية وغيرها إنما يأتي ضمن التطوير والتحديث الذي حصل في جميع برامج الصيدلة على المستوى الإقليمي و العالمي

لقد قمنا بالمطالبة و معنا الكثير من الدكاترة الصيادلة وتكرار المطالبة أكثر من مرة في تحديث البرامج منذ عشر سنوات واكثر ولكن كان هناك عدم استجابة من الجهات ذات العلاقة وتأخير الطلب وتجاهل المطالبة خلال السنوات الماضية

ولكن مع تسارع الزمن وانطلاق مؤسسات التعليم بالعالم كله نحو التحديث والتطوير
برعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
و مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان الجودة في التعليم العالي ممثل برئيس المجلس أ.د/أحمدالهبوب وأمين عام المجلس أ.د/محمدضيف الله وأعضاء المجلس ورئيس اللجنة العلمية أ.د/عبدالولي أحمد وأعضاء اللجنة والكادر الأكاديمي الصيدلاني المتخصص تم انجاز وثيقة المعايير NARS لبرامج الصيدلة بكالوريوس بي فارم و فارم دي هي المرجعية و المعيار في تطوير برامج الصيدلة الأكاديمية في الجامعات بتوصيف البرامج وتحديثها وتوصيف المقررات الدراسية وفقا للمعايير

بالنسبة لكلية الصيدلة جامعة صنعاء منذ 2019 برعاية رئيس الجامعة
أ.د/ القاسم محمد ومدير مركز التطوير الاكاديمي أ.د/هدى العماد و بناء على الرؤية المقدمة من عميد الكلية
أ.د/ محمدعباس تم تحديث وتطوير البرنامج الأكاديمي و الخطة الدراسية للصيدلة وتوصيف البرنامج وتوصيف المقررات وتم بها معالجة بقية السنوات وتعتبر مرجعية للجامعات وإنجاز لكلية الصيدلة جامعة صنعاء حيث قام حاليا عميد الكلية أ.د/ أحمد محمد قام بإرسال البرنامج الأكاديمي 2019 الحديث والموصف للهيئة السعودية والرد عليها بتوصيف البرنامج الاكاديمي 2019 الجديد عبر الايميل والتواصل الالكتروني عبر ايميل الهيئة.

بعض الجامعات الأهلية عملت إعادة النظر ببرامجها وقامت بالمعالجة وتم التواصل عبر الايميل الخاص بالهيئة وتم استكمال الإجراءات لطلاب بحسب المؤهل والبرنامج ومدى تواصل الجامعة ومتابعة الجديد والتحديث في برامجها بالتوصيف الحد الأدنى على الأقل لكي يتم قبوله بشكل مبدائي.

فهل هذه التجربة كافية لكي يتم التحديث والتطوير بدون ضغوط وطلبات من الخارج أو تنتظر الجامعات عندما يتم الطلب منها تقوم بالتوصيف والتحديث والتوفير والدراسة بلغة التحفيز تحت الضغط متى ستعمل بدون ضغوط ورغبة في التطوير والتحديث متى سيكون التطوير اهداف تترجم على الواقع لكي تعطي المؤسسات الأكاديمية بفعل التنافس في المخرجات والانجاز وليس بفعل الضغط والضغط لا يبني مؤسسات أكاديمية وفق للمعايير ولكن مؤسسات تعمل بالضغط المستمر وهذا الضغط يفقدها مصداقية الأهداف والرسالة والرؤية التي انطلقت منه هذه أو تلك المؤسسة الأكاديمية.

ومن أجل الارتقاء بالتعليم الصيدلاني بما يواكب التطوير في العالم فإن الكادر الأكاديمي الصيدلاني المتخصص لديهم الاستعداد الكامل للتعاون مع الجامعات في التحديث للبرامج الصيدلة بما يتوافق مع المتطلبات المحلية و الإقليمية والعالمية ويحقق مخرجات تلبي احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والعالمي

نأمل من الجامعات العمل على تطوير البرامج الأكاديمية وتوصيفها وتوصيف المقررات وتطوير برامج الصيدلة وفقا للمعايير والمتطلبات المحلية والإقليمية والعالمية

إن التعليم الصيدلاني هو الدواء وان المعايير الصيدلانية مراحل فمرحلة طلب المؤهلات كانت والان مرحلة المؤهل و توصيف البرامج وبرامج التدريب ثم الكادر المتخصص الذي قام بالتوصيف ثم السيرة الذاتية لكل الكادر الأكاديمي المتخصص الذي يدرس المقررات للبرنامج

فإن تطبيق المعايير الصيدلانية هي لمصلحة المؤسسات الأكاديمية كونها تتنافس من هذا المنطلق في خدمة الوطن وان الالتزام بمتطلبات مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم العالي هو الحل الامثل ابتداء من التقدم للاعتماد وتوفير رؤساء الأقسام المتخصصين وإدارة البرامج الأكاديمية من المتخصصين و تدريس المقررات الدراسية من الاكاديمين المتخصصين للبرنامج الموصف و توصيف المقررات واستكمال بقية المتطلبات الأخرى التي تعمل على تحسين جودة التعليم وإنجاز مخرجات ترتقي بها المؤسسات الأكاديمية الصيدلانية وتنافس وتفتخر بها وتخدم الوطن في مجال مهم جدا وهو تخريج الصيدلي وفقا للمعايير و انتاج الدواء وفقا للمواصفات.

اترك رد