كتابات : مطالبات أكاديمية بإيقاف قرار الاستيلاء على أراضي جامعة صنعاء

يمن أكاديميك

تفاجىء الكثير من التوجيهات الرئاسية والتي تم فيها مخاطبة الهيئة العامة للأراضي بمنح أحد الاشخاص عشرة الف لبنة من أرضي جامعة صنعاء والتي ضمن المساحة المخصصة للكليات الطبية الواقعة بشارع الستين بحجة استثمارها، وإقامة مشروع المدينة الطبية..، ومشاريع أخرى لصالح وزارة الصحة العامة والسكان..

وقد ناشد العديد من الأكاديميين والإداريين بإيقاف هذا القرار وعدم العبث بمقدّرات الجامعة كونها الجامعة الأم والتي تميزت بأنها اكبر الجامعات اليمنية من حيث المساحة الجغرافية والبنية التحتية والمرافق التابعة لها وتعدد برامجها وكثافة طلابها
واعتبر الناشطون ان القرار عبارة عن تدميرًا للبنية التحتية الأكاديمية، التي تحظى بها الجامعة، معبرين بالقول “إنّ هذا يعدّ تدميرًا للأجيال القادمة التي تريد الحصول على التعليم بجودة عالية..والحصول على الاعتماد الدولي”.
واستغرب البعض قيام رئاسة الجمهورية بمنح اراضي الجامعة لجهات أخرى بدلا من تخصيص ميزانية لاستكمال بناء الكليات الطبية والهندسية التي تعثر بناها بسبب الأوضاع الاقتصادية التي تعصف بالبلاد
ولم تكن هذه هي المحاولة الاولي التي تقوم بها الدولة بالتصرف باراضي الجامعة ففي عام ٢٠٢١م اصدرت محكمة غرب الأمانة قرار يقضي بإعادة أراض اشترتها الجامعة قبل عقود لملاكها السابقين، وهو ما قابلته نقابة أعضاء هيئة التدريس برفضها..لعدم المشروعية..

الجدير بالذكر أن جامعة صنعاء هي أول جامعة افتتحت في اليمن (قبل الوحدة)، والتي تضم حالياً 21 كلية طبية وهندسية وانسانية وأكثر من 400 تخصصاً وشعبة علمية ويعمل فيها ما يقارب 4600 أكاديمي ويدرس فيها ما لا يقل عن ثمانين ألف طالب وطالبة.
وقد أنيط بالجامعة مهمة إعداد الكوادر المؤهلة والمدربة التي تسهم في عملية التنمية بمختلف المجالات. وقد بدأت الجامعة بتخصصات محدودة، إلا أن التطور الذي شهدته قد عكس دورها في تلبية متطلبات المجتمع، من خلال التوسع في الكليات والتخصصات وقد تخرج منها الآلاف الطلاب الذين أصبحوا اليوم أعضاء هيئة التدريس في كافة الجامعات اليمنية.

فيما صنفت كلية الطب البشري والعلوم الصحية بأنها أكبر كلية في الشرق الأوسط من حيث البنية التحتية والمساحة.

ففي مقال نشرته الأكاديمية اليمنية ا.د هدى العماد عميد مركز التطوير وضمان الجودة بجامعة صنعاء بصفحتها على الفيسبوك تحت عنوان
الفزعة ياااااا انصار الله

✍🏻 ا.د/ هدى علي العماد

في القريب العاجل تصبح جامعة صنعاء اصغر جامعة علي المستوى الوطني والاقليمي وببركة النافذين من المزريين بوزارة الصحة تم خصخصة عشرة ألف لبنة من جامعة صنعاء وبقرار جمهوري..وفي مدخل التغيير الجذري..ويعرف تقدم الدول بتوسعة صروحها الأكاديمي

فقد استطاعوا النافذين المزريين في وزارة الصحة أن يسلبوا رئيس جمهوريتنا الحكمة حتي جعلوه خصماً للصرح العلمي الأكاديمي العلمي والوحيد علي مستوي الجمهورية ليستجيب طلبات وسلب عشرة الف لبنة من جامعة صنعاء..وجامعة صنعاء لديها من الخطط التطويرية والتحسينية والطموح مسترشدة بموجهات السيد القائد حفظه الله ونصره.. للاهتمام بصروح التعليم وجاءت الصدمة بالتدليس على رئيسنا ليقطع قلب جامعة صنعاء بعشرة ألف لبنة متناسياً مئات الآلاف التي تمتلكها الدولة والأوقاف.في صنعاء بخلاف بقية المحافظات.. وجامعة صنعاء جامعة خدمية تضم اكثر من اربعمائة برنامج. واكثر من مائة الف طالب…بذلت قصار جهدها لتنافس الجامعات العالمية في وقت حصار وعدوان وتتقدم خلال خمس سنوات اكثر من خمسة ألف رتبة… وتكافأ بهذه المكافأة

.وهل وصل إلى مسامعكم..أن القرار سابق الزمن قبل دخول شهر التغيير الجذري بيوم واحد..بغرض الاستفاااادة.شبه شخصية في الوقت الضائع… وسعياً لافشال جامعة صنعاء بالحصول على الاعتماد الوطني والأقليمي والدولي..كون المساحة وكفايتها لعدد الطلاب معيار أساسي وحرج للحصول على الاعتماد.. مرة يسعوا لسلب المستشفى الكويت الجامعي… ومرة أخرى للسطو على أراضيها..

لا أقول تفاجأت بل فجعت يومنا هذا الثلاثاء بقرار جمهوري يطلب التنفيذ بسلب جامعة صنعاء الجامعة الأم والنبراس العلمي الأكاديمي الأكبر والحاضن الرسمي للدراسة الأكاديمية.. وعلى يدها تخرج قيادات الدولة ..واليوم هؤلاء القيادات يتنكروا لجامعتهم وكليتهم ويسعون جاااهدين لسلب عشرة الاف لبنة وقد خصصتها جامعة صنعاء للعلوم الطبية التسعة مع جميع مرافقها التعليمية التدريبية الصحية واخذ منها ما يخص الطب والجراحة ويبقى اقامة مباني ( الصيدلة.. المختبرات.. التمريض.. البيطري.. التخدير.. الاطراف الصناعية.. التغذية العلاجية..السمع والنطق.. التصوير التشخيصي) بخلاف التوسعة الأساسية للمستشفى الجامعي..

اضافة إلى كونها المقر الرئيسي لكلية الإعلام القائمة على أراضي المعهد الشوكاني. وكلية التربية الرياضية القائمة على مرافق وزارة الشباب والرياضة.. والمهددتا بالخروج بين حين واخر..
وهي التوسعة الوحيد لخمسة وعشرين مركزاً بحثياً نوعياً..فلا تتسبوا في تدمير مستقبل الأجيااااال..

ولو كان في وزارة الصحة خير لظهر في جودة. الخدمات الصحية للمستشفيات والمراكز الصحية الحكومية المبنية بمساحات خيالية وكادر مكتمل لكن للأسف الخدمات صحية بين ضعيف ومنعدم..وغثاء كغثاء السيل*..رغم الضخ الدوري من *المنظمات الدولية* للصحة بين حين وآخر..

ولو كانت الوزارة تشجع وتسعى للاستمار الصحي الصحيح لاكتفت بالمشاريع الطبية الخيالية التي اصبحت تتعامل مع المرضى كبنوك تجارية للمتجارة بمعاناة الشعب واستغلال الحاجة.. ولو خطت خطوة من الكلية المستهدفة للسلب لوجدت مشروع صحي جبااااار يصح لأن يكون اكبر مدينة طبية ..تستكمله وتبني عليه طموحها الصحية وخلوا جااامعة صنعاء في حاااالها.. لن ينساكم ولد الولد كل من ساهم واشار وشجع ونفذ وبارك تسليم أراضي جامعة صنعاء وهذا هو ما يسمى عدوان التعليم

ورغم التضاريس التي مرت بجامعة صنعاء منذ تأسيسها لكنها احتفظت بمساحتها كاملة ولم يتجرأ أحد المساس بها أو مجرد التفكير..وعندما فكروا بالمدينة الطبية خططوها بمدينة معبر ومدينة متوسطة لمعظم محافظات الجمهورية.. وخصص لها مهبط للطائرات على غرار ما هو موجود في العالم.. وتبعد عن العاصمة بنصف ساعة..

ولنجعل شعارنا قولاً وعملاً ( يد تبني ويد تحمي)

لا تجعل مناشدتي تقف عندك
ولم تكن العماد الوحيدة فقد عجت صفحات الأكاديميين على مواقع التواصل الاجتماعي مطالبين ايقاف هذا القرار والعمل على اصلاح منظومة الصحة اولا وقيام الدولة بدعم ميزانية الجامعة وبناء باقي المرافق والمعامل وتزويد الجامعة باراضي اضافية لتوسيع البنية التحتية كون الوضع الحالي حاليا مختلف عن السابق لان هناك سباق تعليمي ونظام عالمي يجب ان يطبق على الجامعات لتكون ضمن الجامعات العالمية المعترف بها دوليا.
كما دعى الأكاديميين قيادة الدولة إلى اصدار قرار بتحريم العبث باراضي الجامعات وعدم المساس بها كونها حرم جامعي ما يعني انها محرم العبث بها سوى كان من داخل الجامعات نفسها او من خارجها.

والسؤال هنا هل يستجيب المسؤولين في الدولة لهذه المطالبات وايقاف القرار؟

اترك رد