كتابات : عزوف الطلبة عن الالتحاق بالجامعات اليمنية

بقلم م. منصور الصلوي المدير التنفيذي للمنصة

في كل عام جامعي يعود موضوع عزوف الطلبة عن الالتحاق بالجامعات اليمنية الى الاذهان دون تحريك اي ساكن سوى من قبل الحكومة او الوزارات المعنية التخطيط والخدمة المدنية وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني والتعليم العالي او الجامعات نفسها.

 

أن  ظاهرة عزوف الطلاب هي ظاهرة جديدة ناتحة خلال السنوات الماضية والتي قد تتسبب في زيادة نسبة الأمية وسط الشباب وقد تلحق اضرار كبيرة في المجتمع اليمني وهي ظاهرة عزوف الطلبة عن الالتحاق بالجامعات اليمنية

ولأجل التطرق الى معرفة جوانب هذه المشكلة يجب أن نعرف ماذا يقصد بها وما هي اسبابها وطرق معالجتها

ويقصد بعزوف الطلبة هو امتناع الطلبة عن الالتحاق بالجامعات اليمنية او مواصلة الدراسة بعد الالتحاق

وهذه الظاهرة لها العديد من الأسباب التي جعلت الكثير من أبناءنا الطلبة ينتهجوا هذه الظاهرة.

سوف نحاول ان نتطرق في هذا المقال الى بعض الدراسات والمعالجات التي قام بها بعض الباحثين

ورغم وجود العديد من الدراسات التي حاول الباحثين من خلالها إيجاد الحلول ومعرفة الأسباب الا انها لم تجد اهتمام من قبل القائمين وكذلك مؤخرا حاولت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إيجاد بعض الحلول لها من خلال تشكيل لجان متخصصة للبحث عن هذه الظاهرة منذ عام تقريبا صدر قرار وزير التعليم العالي والبحث العلمي رقم (١٤٩) لسنة 1444هـ – 2023م بشأن تشكيل لجنة للمراجعة ملاحظات الجامعات حول عروف الطلبة من الالتحاق في الجامعات اليمنية وتضمن القرار ثلاث مواد نصت المادة الاولى بعد الديباجة على أسماء اللجنة المكونة من ثلاثة خبراء من اكاديميين الجامعات اليمنية

فيما نصت المادة الثانية مهام واختصاصات اللجنة بحث

تتولى اللجنة ما يلي:

إعداد دراسة حول أسباب عزوف الطلبة عن الالتحاق في بعض الكليات والتخصصات العلمية. مقارنة نتائج الدراسة مع الردود والتقرير للوزير حول النتائج التي توصلت إليها الجنة متضمناً المقترحات والتوصيات اللازمة. على اللجنة سرعة إنجاز عملها في أقرب وقت ممكن، ولها الاستعانة – إن اقتضت الضرورة – بمن تراه من ذوي الاختصاص والخبرة.

ورغم ذلك فإن وزارة التعليم العالي لا يهدا لها بال ففي كل اجتماعاتها التي تعقدها مع رؤساء الجامعات تطرق الى موضوع عزوف الطلبة عن الالتحاق بالجامعات ويتكرر هذا الموضوع مرارا وتكرارا ولم تستطيع الوزارة حصول جواب مقنعا

وهذا ما يجعل وزارة التعليم العالي في كل عام من تخفيض معدلات القبول وكذلك تمديد فترة القبول والتسجيل بعد الضغوط التي تقوم بها الجامعات والشكاوي المتكررة من عدم استكمال الطاقة الاستيعابية لبعض البرامج الأكاديمية فيها مما تضطر الوزارة الى الرضوخ مرارا وتكرارا إلى تقليص المعدلات كما نرى كل عام.

في الاجتماع المنعقد في ٢٠ مارس ٢٠٢٤م لمناقشة السياسة العامة للتنسيق والقبول في الجامعات الحكومية للعام 1446هـ حددت الوزارة معدلات القبول والتسجيل للعام الجامعي ٢٤/٢٠٢٥م على أن يكون معدل القبول في برنامج الطب والجراحة وطب الأسنان لا يقل عن ٩٠% في الجامعات الحكومية و٨٥ % للبرامج العلوم الطبية والهندسية وبتخفيض ٥% فقط عن هذه المعدلات للجامعات الأهلية كما حددت ان بداية القبول والتسجيل وإغلاق البوابة الإلكترونية في فترة محددة تنتهي في منتصف شهر ذي الحجة ١٤٤٥ هجرية وعدم قبول اي تنسيق للطلبة خارج البوابة الإلكترونية

وكمساهمة منها فقد وافقت  على  تخفيض معدلات القبول في مختلف الأنظمة الدراسية بنسبة 5 بالمائة عما هو معتمد في الجامعات الحكومية، وذلك في الجامعات الناشئة وهي جامعات” صعدة، حجة، المحويت، الضالع، والبيضاء ” وذلك تشجيعاً للطلاب على الالتحاق بتلك الجامعات. كمساهمة في حل موضوع عزوف الطلبة عن الالتحاق في الجامعات اليمنية في هذه المحافظات.

فيما يعلق سيف الدبيسي عزوف طلابي غير مسبوق يهدد بإغلاق أقسام وتخصصات علمية مهمة في كليتي التربية والعلوم بجامعة حضرموت، سبقتها إليه ذات الكليات بالجامعات اليمنية شمالا وجنوبا ….
مما سيؤثر على التعليم العام في اليمن ….
وينبئ بكارثة بالجهل والأمية في السنوات القادمة …..

وفي دراسة تم القيام بها من قبل المختصين عن اسباب عزوف الطلبة عن الالتحاق بكلية التربية بالجامعات اليمنية الحكومية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس” ورغم ان الدراسة اقتصرت عن كلية التربية فقط

تم نشرها في مجلة جامعة البيضاء المجلد الرابع الإصدار الاول في أبريل ٢٠٢٢م

“معاينة أسباب عزوف الطلبة عن الالتحاق بكلية التربية بالجامعات اليمنية الحكومية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس” https://baydaauniv.net/buj/index.php/buj/article/view/232/224

فقد استخلصت الدراسة إلى التوصيات والمقترحات الإجرائية وهي

وفي ضوء أهداف البحث ونتائجه توصي الباحثة بالآتي:

  1. على الجامعات أن تعمل على إعادة هيكلة برامجها محددة الاختصاصات التي ينبغي الإبقاء عليها والتي ينبغي طرحها بحيث يكون التوجه نحو الاختصاصات الحديثة والنادرة التي يفرضها الواقع المعاصر والتوقعات المستقبلية، وإيجاد كليات متميزة تشجع الطلبة على الالتحاق بها؛ كون الاختصاصات التي تتضمنها تتوافق وظروف العصر ومعطياته، ولا تتعارض مع طبيعة المجتمع وثوابته ومبادئه وقيمه.
  2.  توجيه طلبة المرحلة الثانوية قبل التخرج وإطلاعهم على أهداف كلية التربية ومخرجاتها؛ ليكونوا على دراية بأن الكلية تهدف إلى الإعداد المهني للمعلم قبل الخدمة، وإعداده الممارسة دوره المهني في عملية التدريس للعمل في المدرسة.
  3. متابعة الطلبة الدارسين بالكلية لتحفيزهم على الاستمرارية بالالتزام برغبتهم في العمل في سلك التدريس بعد التخرج، ويتم تحقيق ذلك من خلال إجراء لقاءات تنويرية سنوية تسهم في زيادة توعيتهم بأهمية الاهتمام بدراستهم وتطوير كفاءتهم التدريسية للوظيفة المستقبلية.
  4. تشجيع الأساتذة على إجراء الأبحاث العلمية التي تتعلق بشئون الكلية لتطوير مستوى أدائها من جميع النواحي، مثل: مجال شئون الطلبة، وسياسة القبول والتوجيه والإرشاد الأكاديمي، والمناهج الدراسية وطرق التدريس، والتوجيه والإرشاد المهني والمكتبة، ومصادر التعلم والتقنيات الحديثة، على أن يتم نشر نتائجها وإحاطة إدارة الكلية بتوصياتها للاستفادة منها في تحسين وتطوير مستوى أداء الكلية الإداري والأكاديمي والمهني والمجتمعي.
  5. استخدام أسلوب التخطيط الاستراتيجي، واتخاذ الخطوات اللازمة لخدمة خطط التنمية الشاملة مع وضع تصور للأعداد المطلوبة من الملتحقين بكلية التربية بجميع اختصاصاتها، ومستوياتها الأكاديمية.
  6.  العمل على إعادة التوازن في توجهات الطلبة بما ينسجم مع احتياجات سوق العمل ومتطلباته للاختصاصات والوظائف المطلوبة.
  7. تشكيل فرق علمية وتربوية من الخبراء بالجامعات ووزارة التربية والتعليم لإعداد كتب تواكب العصر للمراحل الدراسية جميعها.
  8.  القيام بالدراسات والأبحاث التي تبحث في أسباب عزوف الطلبة عن الالتحاق بكلية التربية بالجامعات اليمنية من أجل الوقوف عليها ومعالجتها.
  9. توعية الطلبة في المراحل الدراسية وكذلك أولياء أمورهم بأهمية الالتحاق بكلية التربية بواسطة المحاضرات والندوات والأنشطة.
  10. تفعيل دور وسائل الإعلام مثل: التلفاز، والمجلات والصحف، إضافة إلى نشرات توعية بالدوريات العلمية والثقافية؛ وذلك لتوعية المجتمع بضرورة التحاق الطلبة بكلية التربية والمشاركة الكاملة في تنمية المجتمع، وذلك في إطار

بالمقابل ففي دراسة تم إجراءها لمعرفة أسباب عزوف الطلبة عن التقديم لكليات التربية جامعة عدن

من وجهة نظر الطلبة الدارسين في الكليات غير التربوية

تم نشرها في مجلة العلوم التربوية والدراسات الإنسانية العدد ٢٢ مارس ٢٠٢٢م فقد خلصت النتائج إلى الاتي

التوصيات :

بناء على النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة فإننا نستخلص عدداً من التوصيات:

  1. العمل على زيادة مرتبات المعلمين وتمييزهم عن غيرهم، مع وضع سلم ترقيات واضح وفعال.
  2.  إبراز دور المعلم ومسؤولياته الاجتماعية من خلال أجهزة الإعلام المختلفة وتوسيع القاعدة الإعلامية عن مهنة التدريس، والتوعية لتحسين نظرة المجتمع للمعلم
  3. . منح المعلمين بعض الامتيازات التي تجذب الطلبة في التقدم للدراسة في كليات التربية كأفضلية الترشيح لحضور الندوات والمؤتمرات التربوية، وزيادة فرص الدراسات العليا، والابتعاث الداخلي أو الخارجي).
  4.  استحداث وحدة الإعلام التربوي في الإدارات التعليمية بالمديريات يناط بها إصدار مجلة نصف سنوية أو فصلية تهتم بالقضايا التربوية ومشكلات المعلم وهمومه، وتعطي المجتمع فكرة عن أدوار المعلم ومسؤولياته تجاه التلاميذ وخدمة المجتمع.
  5. تحسين ظروف العمل كتقليل كثافة التلاميذ داخل الفصل بحيث لا يتجاوز عددهم عن 30 تلميذا.
  6.  تخفيض نصاب المعلم في التعليم العام من الحصص إلى الحد الذي يستطيع معه الوفاء بالأدوار والمسؤوليات الأخرى كالإشراف اليومي الأنشطة المدرسية، الأعمال المكتبية، إنتاج الوسائل).
  7. العمل على إيجاد لائحة توضح الجزاءات التربوية لضبط سلوكيات التلاميذ غير المرغوب فيها مع إعادة النظر في مبدأ الثواب والعقاب.
  8. – تسهيل التحاق الطلبة بالتعليم من خلال توفير تخصصات نوعية في كليات التربية تؤهلهم لخوض سوق العمل.
  9.  العمل على منح الجوائز التربوية على مستوى المحافظات والمديريات لتحفيز المعلمين وتطوير أدائهم.

 

وقد خرجت الدراسة بالعديد من المقترحات

  1. بناءً على النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة فإننا نقترح الآتي
    1. إجراء دراسة مماثلة للدراسة الحالية على عينة مختلفة في كليات وجامعات مختلفة، ومقارنة نتائج هذه الدراسة مع نتائج تلك الدراسات للحصول على صورة أوضح لمشكلة عزوف الطلبة عن التقدم لكليات التربية.
    1. إجراء دراسة لمعرفة أسباب عزوف الطلبة الذكور من التقدم للدراسة في كليات التربية.
    1. إجراء دراسة لمعرفة أسباب عزوف الطلبة عن التخصصات العلمية (رياضيات، فيزياء، كيمياء) في كليات التربية.

 

وكان علينا ان نتطرق إلى اهم الأضرار التي يمكن أن يسببها عزوف الطلبة عن الالتحاق بالجامعات اليمنية

  1. نقص في المهارات والموارد البشرية: تقليل عدد الطلاب الذين يلتحقون بالجامعات يؤدي إلى نقص في المهارات والكفاءات في المجتمع، مما يؤثر على القدرة على التطور والنمو الاقتصادي.
  2. زيادة في معدلات البطالة: تعتبر الجامعة مصدرًا هامًا لتأهيل الشباب وتزويدهم بالمهارات الضرورية لسوق العمل، إذا ترك العديد من الشباب الجامعة فإن ذلك قد يزيد من معدلات البطالة في المجتمع.
  3. تراجع في مستوى التعليم والتطوير البحثي: تحفيز الطلاب على الالتحاق بالجامعات يعزز مستوى التعليم ويساهم في التطوير البحثي، وبالتالي يعزز التقدم العلمي والتكنولوجي في المجتمع.
  4. زيادة في الفجوات الاجتماعية: قد يزيد عزوف الطلاب عن الجامعات من الفجوات الاجتماعية بين طبقات المجتمع، مما يؤدي إلى تفاقم المشكلات الاجتماعية والاقتصادية.
  5. تقليل في مستوى الوعي والتفكير النقدي: توفر الجامعات بيئة للتعلم وتنمية الوعي والتفكير النقدي، إذا تم تقليل عدد الطلاب الذين يلتحقون بالجامعات قد يؤدي ذلك إلى تقليل في مستوى الوعي والتفكير النقدي في المجتمع.

    بشكل عام، يمكن أن يكون عزوف الطلاب عن الالتحاق في الجامعات نقطة سلبية تؤثر على التنمية الاقتصادية والاجتماعية لأي مجتمع.

ولكن للأسف رغم معرفتنا ويقيننا ان الوزارة تعرف  السبب الحقيقي لهذا الموضوع الا انها ربما لا ترغب في مواجهة السبب الرئيسي وسوف تستمر في الانتظار الى أن تجد الحلول من اللجان

ونحن هنا سوف نقوم بمساعدة الوزارة بوضع أهم النقاط التي نرى أنها السبب الحقيقي لعزوف الطلبة عن الالتحاق في الجامعات

وبشكل مختصر حتى نستطيع توصيلها بشكل مفهوم ويمكن النظر إليها وإيجاد الحلول المناسبة لها.

 

هناك عدة أسباب تؤدي إلى عزوف طلاب اليمن عن الدراسة الجامعية، منها:

١- الوضع الاقتصادي الصعب: تعاني اليمن من أزمة اقتصادية خانقة تؤثر سلباً على قدرة الأسر على تحمل تكاليف التعليم الجامعي لأبنائهم.
٢- الوضع الأمني الغير مستقر: يشهد اليمن حروب وصراعات مستمرة، مما يجعل الطلاب يشعرون بعدم الأمان والخوف من الذهاب إلى الجامعات.

٣- نقص التمويل للجامعات: يعاني القطاع التعليمي في اليمن من نقص التمويل والموارد اللازمة لتوفير بيئة تعليمية مناسبة وجودة تعليمية عالية.
٤- قلة الفرص الوظيفية: بعد تخرج الطلاب، يواجهون صعوبة في الحصول على فرص عمل ملائمة ومناسبة لتخصصاتهم، مما يقلل من حافزهم لمتابعة الدراسة.
٥- التحديات الاجتماعية والثقافية: بعض الطلاب يواجهون صعوبة في التكيف مع بيئة الجامعة، خاصة إذا كانوا ينتمون إلى أسر تحافظ على تقاليدها وتقاليدها الثقافية.
٦- عوامل نفسية: الحروب والصراعات قد تترك آثاراً نفسية على الطلاب، مما يؤثر على قدرتهم على التركيز والتحصيل الدراسي.

بشكل عام، تظهر هذه العوامل كجزء من تحديات النظام التعليمي في اليمن وتسبب عزوف الطلاب عن الدراسة الجامعية.

كما ان هناك عدة أسباب تؤدي إلى عزوف طلاب اليمن عن الدراسة الجامعية، منها:

  1. الوضع الاقتصادي الصعب: تعاني اليمن من أزمة اقتصادية خانقة تؤثر سلباً على قدرة الأسر على تحمل تكاليف التعليم الجامعي لأبنائهم.
  2. الوضع الأمني الغير مستقر: يشهد اليمن حروب وصراعات مستمرة، مما يجعل الطلاب يشعرون بعدم الأمان والخوف من الذهاب إلى الجامعات.
  3. نقص التمويل للجامعات: يعاني القطاع التعليمي في اليمن من نقص التمويل والموارد اللازمة لتوفير بيئة تعليمية مناسبة وجودة تعليمية عالية.
  4. قلة الفرص الوظيفية: بعد تخرج الطلاب، يواجهون صعوبة في الحصول على فرص عمل ملائمة ومناسبة لتخصصاتهم، مما يقلل من حافزهم لمتابعة الدراسة.
  5. التحديات الاجتماعية والثقافية: بعض الطلاب يواجهون صعوبة في التكيف مع بيئة الجامعة، خاصة إذا كانوا ينتمون إلى أسر تحافظ على تقاليدها وتقاليدها الثقافية.
  6. عوامل نفسية: الحروب والصراعات قد تترك آثاراً نفسية على الطلاب، مما يؤثر على قدرتهم على التركيز والتحصيل الدراسي.

بشكل عام، تظهر هذه العوامل كجزء من تحديات النظام التعليمي في اليمن وتسبب عزوف الطلاب عن الدراسة الجامعية.

  • لحل مشكلة عزوف الطلاب عن الالتحاق في الجامعات اليمنية، يمكن للحكومة اليمنية اتخاذ عدة خطوات وسياسات من شأنها تحفيز الطلاب على متابعة دراستهم الجامعية. ومن هذه السياسات:

    ١- توفير برامج دعم مالي: يمكن للحكومة تقديم برامج دعم مالي ومنح دراسية للطلاب الذين يواجهون صعوبات اقتصادية في تحمل تكاليف الدراسة.
    ٢- تحسين الظروف الأمنية: ينبغي على الحكومة تعزيز التواجد الأمني وتحسين الظروف الأمنية في المناطق الجامعية لضمان الأمان والاستقرار للطلاب.
    ٣- زيادة التمويل للتعليم العالي: يجب على الحكومة زيادة التمويل المخصص للجامعات بهدف تحسين البنية التحتية وتوفير بيئة تعليمية ملائمة للطلاب.
    ٤- تطوير برامج توظيف وتدريب: يمكن للحكومة تنفيذ برامج توظيف وتدريب للطلاب الخريجين بهدف توفير فرص عمل ملائمة بعد التخرج.
    ٥- توفير دعم نفسي واجتماعي: يجب على الحكومة تقديم خدمات دعم نفسي واجتماعي للطلاب لمساعدتهم على التكيف مع بيئة الجامعة وتخطي الصعوبات النفسية.
    ٦- تعزيز التعاون مع المؤسسات الدولية: يمكن للحكومة التعاون مع المؤسسات الدولية لتبادل الخبرات والموارد من أجل تحسين جودة التعليم العالي في اليمن.

    باعتماد هذه السياسات والإجراءات، يمكن للحكومة اليمنية تحفيز الطلاب على الالتحاق بالجامعات وتقليل معدلات العزوف عن الدراسة الجامعية.

اترك رد