جامعة ٢١ سبتمبر : بیان صادر عن منتسبي جامعة ٢١ سبتمبر للعلوم الطبية والتطبيقية من الكادر الأكاديمي والإداري والفني والطلابي

بسم الله القوي العزيز القائل: “والله يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ

في الوقت الذي تمر فيه بلادنا بمراحل مصيرية من المواجهة والصمود في وجه العدوان الأمريكي السعودي الغاشم الذي استهدف الأرض والإنسان لأكثر من عشرة أعوام، وفي ظل الموقف الحر المشرف مع اخواننا في أرض الرباط والجهاد بغزة العزة والتضحيات الجسام التي قدمها ويقدمها أبناء هذا الشعب العظيم في مختلف الميادين، نفاجأ بحملة تشويه ممنهجة وحاقدة تطال أحد أعمدة الصمود الوطني، ورمزاً من رموز المسيرة التعليمية والطبية في اليمن، الأستاذ الدكتور مجاهد علي حاتم معصار . رئيس جامعة ۲۱ سبتمبر للعلوم الطبية والتطبيقية، رئيس المجلس الطبي الأعلى وعمله في المجال الطبي كاستشاري بجراحة المخ والاعصاب والعمود الفقري الذي بدأ في العام ۲۰۰۱م .

إننا في جامعة ٢١ سبتمبر – كوادر أكاديمية وادارية وطلبة – ندين وبأشد العبارات هذه الحملة المشبوهة التي تنفذها أياد مريضة مدفوعة من غرف العدوان وأذرعه القذرة، والتي تسعى بكل خسة ودناءة للنيل من قامة وطنية أثبتت إخلاصها وتفانيها في خدمة الوطن ومؤسساته، متحدية ظروف الحرب والحصار، ومحافظة على استقلال القرار الوطني ومكانة التعليم الجامعي في بلادنا.

إن استهداف الدكتور مجاهد معصار، هو استهداف مباشر للثوابت الوطنية، والمشروع الدولة المستقلة التي ترفض الوصاية والتبعية، وهو اعتداء سافر على كل وطني شريف يقف في خندق العزة والكرامة إلى جانب قيادتنا الثورية الحكيمة ممثلة بالسيد القائد العلم عبد الملك بدر الدين الحوثي، وفخامة رئيس المجلس السياسي الأعلى المشير الركن مهدي محمد المشاط، وحكومة التغيير والبناء في وجه العدوان وأدواته. كما أن هذا الاستهداف يأتي من قبل تلك النفوس المريضة التي ترى بغيرة وحقد لتلك الإنجازات والنجاحات المحققة في جامعة ۲۱ سبتمبر والمجلس الطبي والنقلة النوعية في ظل قيادته الحكيمة لتلك المؤسسات والتي تلتلئ اصدائها الى كل مكان بالداخل والخارج والتوجهات الصادقة والصارمة في محاسبة المخالفين هذا ما جعل تلك الابواق تسعى الى تشويش الأنظار وعكس الحقائق ، حيث يرون في وجود تلك القيادة وبذلك التوجه ضررا عليهم وعلى مصالحها الشخصية التي تضررت من تطبيق النظام والقانون

وعليه، فإننا تؤكد على مايلي:

  1. رفضنا القاطع واستنكارنا الشديد للحملة التشهيرية الممنهجة التي تستهدف الدكتور مجاهد معصار، ونعتبرها عملاً عدائياً يخدم العدو الخارجي وأهدافه الخبيثة.

. وقوفنا صفاً واحداً خلف قيادة جامعتنا جامعة الثورة ، واستعدادنا لتنفيذ كل خطوات التصدي لمثل هذه المؤامرات الرخيصة التي تحاول تعطيل عجلة الإنجاز الوطني.

مطالبتنا الجهات المعنية – الأمنية والقضائية – بالتحرك الجاد لكشف كنه وحقيقة تلك الأبواق المأجورة التي تطاولت على القيادة الوطنية، وإحالتها إلى العدالة لتنال جزاءها الرادع.

دعوتنا لوسائل الإعلام الوطنية الحرة لتسليط الضوء على نجاحات ومواقف و إنجازات قيادتنا من النواحي العلمية والوطنية، التي تكشف أن هذه الحملة المسعورة هي محاولة لإيقاف النجاحات التي تحققها جامعتنا الفتية.

ه. تجديد العهد والولاء الله والوطن والقيادة، ومواصلة العمل البناء والدفاع عن مكتسبات الثورة والمقاومة، والمضي في طريق التحرر والاستقلال من التبعية ومهما بلغت التحديات.

عاش اليمن حرا عزيزا مستقلاً، والموت لأعدائه في الداخل والخارج.

صادر من

منتسبي جامعة ٢١ سبتمبر للعلوم الطبية والتطبيقية

الكادر الأكاديمي – الإداري – الفني – الطلابي)

صنعاء – بتاريخ

هجرية ٩ / ذو القعدة / ١٤٤٦هـ

ميلادية ٧ / ٥ / ٢٠٢٥م

اترك رد