الجامعة الوطنية – صنعاءاليوم الثاني من المؤتمر العلمي السنوي لمناقشة مشاريع التخرج لكلية العلوم والهندسة للعام الجامعي 2024-2025م.

استمرار المؤتمر العلمي لليوم الثاني لمناقشة مشاريع التخرج لطلبة كلية العلوم والهندسة لعدد 4 مشروع تخرج ، حيث تم مناقشة المشروع الأول بعنوان
“WASecTEST -Web Application security Testing System” نظام فحص أمنية تطبيقات الويب – قسم الأمن السيبراني وتكونت لجنة المناقشة من:
د. إبراهيم العلماني – مشرفا
أ.م.د موفق البراق – مناقشا داخليا
د. أحمد الحميري – مناقشا خارجيا

أسماء الطلاب:

  1. محسن عبدالله صالح محسن النقيب
  2. عمر عبدالعليم علي حميد الاثوري
  3. يوسف حسن إسماعيل الصايدي
  4. تسنيم علي مقبل السنباني
  5. أحمد يحيى عبدالملك يحيى الضحياني
  6. محمد حسن قاسم العمار
  7. شيماء سمير حسن الجوزي

المشروع الثاني بعنوان ” نظام مساعدة مرضى الاكتئاب” قسم علوم الحاسوب وتكونت لجنة المناقشة من:
د. محمد سليمان – مشرفا
أ.م.د. نجران الدولة – مناقشا داخليا

أسماء الطلاب:

  1. رقيه نجيب حميد البشيري
  2. بثينه خالد عبده فارع
  3. سمر قاسم سلام

المشروع الثالث بعنوان ” تعزيز حماية الشبكة الداخلية باستخدام VLAN & SIEM ” قسم الأمن السيبراني وتكونت لجنة المناقشة من:
د. أحمد الحميري – مشرفا
أ.م.د. نجران الدولة – مناقشا داخليا
د. محمد سليمان – مناقشا خارجيا

أسماء الطلاب:

  1. بديع بديع عبدالوالي محمد
  2. محمد داؤود احمد طاهر
  3. أحمد أمين أحمد قاسم الشرقي
  4. اسامة فيصل عبدالله عبده الحزمي

المشروع الرابع بعنوان ” Firewall App (Observer) ” قسم الأمن السيبراني وتكونت لجنة المناقشة من:
د. إبراهيم العلماني – مشرفا
أ.م.د. نجران الدولة – مناقشا داخليا
د. محمد سليمان – مناقشا خارجيا

أسماء الطلاب:

  1. نادر سعيد محمد عبدالله
  2. اميرالدين محمد حسن الوزان
  3. منيف محمد يحيى خبزان
  4. اسامة خالد حمود الحيمي
  5. اسامه محمد محمود الحسني
  6. عبدالله احمد علي النويرة

حضر المناقشة كلا من:
د. فتحي شروان – رئيس الجامعة و د. عبدالفتاح الغساني – عميد مركز التطوير وضمان الجودة و د. حميد مسواك عميد كلية العلوم الإدارية ورؤساء الاقسام وجمع من أعضاء هيئة التدريس بالكلية وعدد من الباحثين حيث جرى استعراض المشاريع من قبل الطلاب وتمت عملية المناقشة العلنية في جو علمي متسم بالتفاعل ويسوده النقاش العلمي بين لجان المناقشة والباحثين.

اترك رد