الجامعة التخصصية الحديثة : حين ينطق الإبداع تأتي التقنية طائعة: الجامعة تدشن المعرض التقني الهندسي الثالث

السبت 29 صفر 1448هـ الموافق 15 أغسطس 2026م

في لوحة تتقاطع فيها صرامة الهندسة بدفء الروح وشفافية الفن، شهدت رحاب الجامعة التخصصية الحديثة عرسًا معرفيًا فريدًا؛ حيث افتتح رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور مجاهد الجبر، فعاليات المعرض التقني الهندسي الثالث، الذي أفرزته طاقات كلية الهندسة والحوسبة الذكية.

وقد حضر هذا الافتتاح كوكبة من قيادات الجامعة، تقدمهم مساعد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور ميثاق الجبر، ونائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عادل الشميري، وأمين عام الجامعة الأستاذ صفوان الجبر، وعميد ضبط الجودة الدكتور عمار محمد، إلى جانب مدير عام الأنشطة الطلابية بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي (قطاع التعليم العالي) الأستاذ عبدالكريم الضحاك. كما شهد الافتتاح حضور عميد كلية الهندسة والحوسبة الذكية الدكتور يحيى السماوي، ورئيس قسم التصميم الداخلي الدكتور يحيى البشاري، ورئيس قسم المعدات الطبية الدكتور حامد طاهر.

تجول الحاضرون في أروقة المعرض الذي تحول إلى واحة فكرية تنبض بالحياة، حيث تلاقت الأرقام الهندسية مع خفقات الفن التشكيلي، وتجسدت المشاريع المستدامة كصرخة وعي بيئي وتكنولوجي يمسك بزمام المستقبل.

وفي كلمته التي تدعو للفخر والاعتزاز، أشاد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مجاهد الجبر بالمستوى المذهل الذي بلغته عقول الطلاب، مؤكدًا أن ما شاهده اليوم ليس مجرد مشاريع أو أعمال تقليدية، بل هو «شهادة ميلاد حية لجيل هندسي لا يتعامل مع التقنية كأدوات صماء، بل يطوعها بفكر إبداعي وجمالي ليصنع بها فارقًا حقيقيًا في خدمة المجتمع وتنمية الوطن». وأضاف الجبر أن الجمع بين دقة الهندسة وذكاء الحوسبة وجماليات الفن يؤكد أن الجامعة تسير بخطى وثابة نحو تخريج عقول مبدعة تلامس احتياجات العصر.

من جانبه، أبدى مدير عام الأنشطة الطلابية الأستاذ عبدالكريم الضحاك إعجابه البالغ بما شاهده في أروقة المعرض، مشيدًا بالرعاية الكريمة والجهود المضنية التي تبذلها إدارة الجامعة، قائلًا: «إننا لا نشهد اليوم عرضًا تقنيًا فحسب، بل نرى وطنًا يُبنى بعزيمة شبابه؛ فالمشاريع المستدامة والفنون المعروضة هنا تعكس فهمًا عميقًا للمسؤولية الوطنية، وتؤكد أن مؤسسات التعليم العالي باتت مصانع حقيقية للحلول والابتكار».

توزعت محطات المعرض على مساحات تنوعت فيها المدارس الفكرية والتطبيقية، لتشكل باقة متكاملة من الإبداع:

  • ركن التصميم الداخلي والجرافيكس: حيث تحولت الفراغات الصامتة إلى قصص بصرية تنبض بالذوق الرفيع، وتتحدث بلغة الجمال الهندسي الواعي بمتطلبات العصر.
  • ركن المشاريع المستدامة: وهو النافذة البيئية التي استشرفت حلولًا ذكية وصديقة للبيئة، لتثبت قدرة المهندس الشاب على ابتكار مستقبل مستدام.
  • ركن الفنون التشكيلية والقصة القصيرة: الحيز الروحي الذي أثبت أن مهندس المستقبل يمتلك قلبًا شاعرًا وريشة فنان، يترجم من خلالها هواجس النفس وتطلعات المجتمع بأسلوب أدبي وتشكيلي رفيع.

الجامعةالتخصصيةالحديثة

اختيارك_الامثل

اترك رد