جامعة السعيد تحتضن اختبارات وحفل اختتام مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس IPTC وتُكرَّم تقديراً لدورها

تعز – الخميس 13 اغسطس 2026م

احتضنت جامعة السعيد بمدينة تعز الاختبارات النهائية والحفل الختامي لمشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس (IPTC)، الذي اختُتم بتكريم 70 معلماً ومعلمة من محافظة تعز، عقب برنامج تدريبي مكثف استمر ستة أشهر، ضمن مشروع يستهدف تأهيل 200 معلم ومعلمة في محافظات تعز وعدن وحضرموت، بهدف تطوير قدرات الكوادر التربوية والارتقاء بجودة التعليم.

وشهد الحفل حضور الدكتور عبدالقوي المخلافي، وكيل محافظة تعز، إلى جانب الدكتور زيد قحطان، وكيل وزارة التربية والتعليم، والأستاذ عبد الواسع شداد، مدير مكتب التربية والتعليم بالمحافظة، والأستاذ محمد عبدالواسع هائل، ممثل مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، والأستاذ نذير الشميري، رئيس فريق العمل بإقليم اليمن لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، والأستاذ مجيب الفاتش، مدير برنامج التنمية الإنسانية (HDP)، وعدد من قيادات السلطة المحلية والمكاتب التنفيذية والقطاع التربوي وممثلي الجهات والشركاء في المشروع.

ويأتي تنظيم الفعاليات الختامية في جامعة السعيد امتداداً لدورها في احتضان برامج التعليم والتأهيل وبناء القدرات، حيث استضافت الجامعة الاختبارات النهائية للمعلمين والمعلمات، كما وفرت بيئتها الأكاديمية لاستضافة الحفل الختامي وتكريم المشاركين، بما يعكس جاهزيتها لاحتضان البرامج النوعية التي تستهدف تطوير الكفاءات وربط التعليم بالتنمية المهنية.

وخلال الحفل، جرى تكريم جامعة السعيد تقديراً لدورها في استضافة الاختبارات والفعاليات الختامية للمشروع، حيث كُرِّم الأستاذ الدكتور سامح العريقي، رئيس جامعة السعيد، تقديراً لدعم الجامعة وتعاونها في إنجاح المشروع، في حضور عدد من قيادات الجهات الشريكة والقطاع التربوي.

وفي كلمته ممثلاً للجهة الداعمة، أكد الأستاذ محمد عبدالواسع هائل، ممثل مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، أهمية الشراكات المؤسسية في إنجاح المبادرات التي تستثمر في الإنسان، مثمناً جهود الجهات المشاركة، وفي مقدمتها المؤسسة الخيرية لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، وجامعة الملك سعود، وبرنامج التنمية الإنسانية، ووزارة التربية والتعليم، إلى جانب السلطة المحلية ومكاتب التربية في محافظة تعز.

وأشار هائل إلى أن نجاح المشروع يتجاوز كونه برنامجاً تدريبياً عابراً، مؤكداً أن ما يجمع الشركاء هو إيمان مشترك بأن اليمن يستحق فرصاً أفضل، وأن بناء الإنسان هو الطريق الأكثر رسوخاً نحو مستقبل أفضل، بما يعكس أهمية الاستثمار في التعليم وبناء قدرات الكوادر الوطنية.

من جانبه، تناول الأستاذ الدكتور إبراهيم السعدان، ممثل الفريق العلمي بجامعة الملك سعود، البعد الأكاديمي للمشروع، مؤكداً أن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان، وأن بناء قدرات المعلم يمثل في جوهره بناءً لأجيال كاملة.

ووصف السعدان البرنامج بأنه تجربة علمية وعملية وجسر للتعاون والتبادل المنهجي بين المملكة العربية السعودية واليمن، مشيداً بما أظهره المعلمون والمعلمات خلال ستة أشهر من جد واجتهاد ومثابرة، وقدرتهم على تجاوز التحديات والصعوبات بدافع الشغف بالتعلم والتطوير المستمر.

ويستهدف مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس (IPTC) تأهيل 200 معلم ومعلمة، بواقع 70 في تعز، و70 في عدن، و60 في حضرموت، بالشراكة بين البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، ومجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، وجامعة الملك سعود، ووزارة التربية والتعليم، وبإشراف تنفيذي من برنامج التنمية الإنسانية (HDP).

ويرتكز البرنامج على ثمانية معايير مهنية رئيسية تشمل: التخطيط الفعال للتدريس، واستراتيجيات التعليم والتعلم الحديثة، والتقويم والقياس، وإدارة البيئة الصفية، والدمج والتنوع التعليمي، واستخدام التكنولوجيا في التعليم، والتطوير المهني المستمر، وأخلاقيات المهنة.

واختُتمت الفعالية بتكريم 70 معلماً ومعلمة ومنحهم الشهادات الدولية المهنية في التدريس، في ختام مسار تدريبي امتد ستة أشهر، ليشكل المشروع نموذجاً للشراكة بين المؤسسات التعليمية والتنموية والقطاع الخاص في الاستثمار في الكوادر البشرية وتطوير جودة التعليم.

وتؤكد جامعة السعيد من خلال استضافتها لهذا المشروع واحتضان اختباراته وفعالياته الختامية، التزامها بدورها الأكاديمي والمجتمعي في دعم التعليم والتدريب وبناء القدرات، وتهيئة بيئة جامعية قادرة على استضافة وتنفيذ البرامج النوعية التي تسهم في تطوير الإنسان وخدمة المجتمع.

جامعة السعيد.. بيئة للتعليم، ومنصة للتأهيل، وشريك في بناء الإنسان.

جامعة_السعيد

IPTC

الشهاداتالدوليةالمهنيةفيالتدريس

تعز

تطوير_التعليم

بناء_القدرات

التدريب_والتأهيل

اترك رد