جامعة الرازي تُدشن امتحانات المفاضلة والمقابلات الشخصية للمتقدمين لتخصص الطب والجراحة العامة للعام الجامعي الجديد 1448 الموافق 2027/2026،

الأحد، 9 أغسطس 2026م

​دشّن رئيس جامعة الرازي أ.د خليل الوجيه ، اليوم ومعه مساعد رئيس الجامعة د صبار الحجوري امتحانات المفاضلة والمقابلات الشخصية للطلبة المتقدمين للالتحاق بتخصص الطب والجراحة العامة للعام الجامعي الجديد 1448 الموافق 2027/2026، وسط إقبال واسع وتنظيم أكاديمي متميز.
​وخلال التدشين اطلع رئيس الجامعة من قبل اللجنة على سير العمل في اللجان الامتحانية ومجريات المقابلات الشخصية
​و يشارك في الإشراف على التقييم والمفاضلة لجنة اكاديمية رفيعة المستوى تتكون من كل من مساعد رئيس الجامعة د عبد الوهاب الكحلاني و عميد كلية الطب والعلوم الصحية الدكتور ناصر الأكرم، ونائب عميد الكلية لتخصص الطب والجراحة العامة الأستاذ الدكتور محمد عيسى. ورئيس دائرة العلوم الأساسية لتخصص الطب والجراحة العامة أ.د أروى عثمان، ورئيس الدائرة السريرية لتخصص الطب والجراحة العامة د خالد الشرفي، إلى جانب منسق الشؤون الأكاديمية للتخصص د مكية الفلاحي، ومساعد الشؤون الأكاديمية د علياء إسحاق.
​واثناء التدشين، أشاد رئيس الجامعة بمستوى الانضباط والجاهزية العالية التي شهدتها اللجان الامتحانية، مؤكدين أن إجراءات المفاضلة والمقابلة تعتمد أرفع المعايير الأكاديمية والشفافية لاختيار أفضل الكفاءات والطلبة المتميزين، بما يعزز جودة المخرجات الطبية ويدعم الميدان الصحي بكوادر مؤهلة وفق معايير الاعتماد البرامجي والأكاديمي.
وفي تصريح له خلال التدشين،
و أكد الوجيه ان امتحانات المفاضلة والمقابلات الشخصية تمثل محطةً مفصلية وركيزة أساسية في استراتيجية جامعة الرازي لضمان جودة التعليم الطبي واشار الى ان اختيار الملتحقين بتخصص الطب والجراحة العامة لا يعتمد فقط على التحصيل العلمي، بل يمتد ليخضع لاعلى معايير الشفافية والحيادية، وقياس الجاهزية العلمية والشغف الانساني للمتقدمين الذي يُشكل جوهر الممارسة الطبية الناجحة. واضاف ان كلية الطب والعلوم الصحية جامعة الرازي باجراء هذه العملية تؤكد الالتزام بأعلى معايير الشفافية والحيادية لاختيار أفضل المتقدمين، إيماناً منها بأن طبيب الغد يبدأ من اختيار اليوم، وأن الحفاظ على تميّز مخرجاتها الصحية هو الاستثمار الحقيقي و الأهم في خدمة المجتمع. وبما يضمن تقديم مخرجات طبية متميزة تلبي تطلعات المجتمع واحتياجات القطاع الصحي.

اترك رد