جامعة الناصر : رئيس الجامعة يفتتح الأسبوع العلمي لقسم المختبرات الطبية بعنوان دقة التشخيص تصنع الفارق.. ويوجه بوصلة التعليم نحو التميز البحثي

افتتح رئيس جامعة الناصر، الدكتور ناصر هادي الموفري، فعاليات الأسبوع العلمي لقسم المختبرات الطبية بكلية العلوم الطبية، والتي تأتي امتداداً لأعمال المؤتمر العلمي السنوي للكلية تحت شعار “دِقَّةُ التَّشْخِيص.. تَصْنَعُ الفَارِق”، بحضور نائب رئيس الجامعة الدكتور حسين البهجي، وعميد مركز التطوير وضمان الجودة الاستاذ الدكتور عمر محمد الشجاع، وعميد كلية العلوم الطبية الأستاذ الدكتور عبدالكريم قاسم الزمر، ورئيس قسم المختبرات الطبية الدكتور عمار عمر، إلى جانب كوكبة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين في مبنى رئاسة الجامعة. وفي كلمة له خلال التدشين، أكد رئيس الجامعة الدكتور ناصر هادي الموفري أن هذه الفعالية تمثل منصة تعريفية شاملة تعكس التطور الأكاديمي والتقني الذي تشهده كليات الجامعة، مشيراً إلى أن الجامعة تحرص بصفة مستمرة على تحديث بنيتها التحتية وتزويد مختبراتها بأحدث الأجهزة والتقنيات الطبية العالمية، لضمان تخرج كفاءات مؤهلة تقود مستقبل الرعاية الصحية بثقة واقتدار، وتحقيقاً لشعار الجامعة “معكم نحو مستقبل أفضل”. من جانبه، أوضح رئيس قسم المختبرات الطبية الدكتور عمار عمر في كلمته أن الأسبوع العلمي يسلط الضوء على تخصصات الكلية الحيوية والدور المحوري لأخصائي المختبرات في المنظومة الطبية، مستعرضاً الأجهزة المختبرية والتشخيصية المتطورة التي يتدرب عليها الطلاب بشكل عملي، ومؤكداً أن امتلاك القسم لهذه التقنيات الحديثة يضمن تقديم تشخيص مخبري دقيق يترجم أعلى معايير الجودة الطبية وسلامة المرضى. وتسعى كلية العلوم الطبية من خلال مؤتمرها العلمي والأنشطة المصاحبة له إلى التعريف بتنوع تخصصاتها الأكاديمية وبناء وعي مجتمعي بأهميتها، فضلاً عن تحفيز الابتكار والبحث العلمي الطبي لمواكبة أحدث المستجدات العالمية، وفتح آفاق جديدة للتواصل الأكاديمي والمهني الذي يخدم القطاع الصحي ويسهم في حل مشكلاته المعاصرة. وينبع تنظيم هذا الحدث من حرص جامعة الناصر البالغ والمنهجي على إبراز اهتمامها الاستثنائي بالجانب التطبيقي والعملي؛ حيث تؤمن إدارة الجامعة أن المهارة المهنية لا تتشكل إلا عبر الممارسة الميدانية المكثفة، وهو ما يظهر جلياً في استثمارها الكبير في المختبرات والورش التطبيقية، وإدماج التجارب الحية والخبرات الملهمة ضمن بيئتها التعليمية، مما يجعلها الخيار الأول للطلاب الساعين وراء التميز والريادة المهنية. وقد شهدت الفعالية، التي استمرت من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الثانية ظهراً، إقبالاً كبيراً وتفاعلاً واسعاً مع أنشطتها المتنوعة التي جمعت بين المعرفة والمتعة، حيث اشتملت على تقديم تجارب مخبرية حية ومباشرة، واستعراض خبرات علمية ملهمة، بالإضافة إلى تنظيم مسابقات وجوائز تحفيزية وأنشطة ترفيهية مصاحبة، هدفت جميعها إلى تعزيز مهارات الطلاب وتهيئتهم لقيادة مستقبل الرعاية الصحية بكفاءة واقتدار.

اترك رد