جامعة البيضاء : ⭕ تنظيم ندوة بعنوان (نشأة الصهيونية ومخاطرها وأطماعها في اليمن) لطلاب ثانوية جمعان المحورية للمتفوقين

نظمت جامعة البيضاء و ثانوية جمعان المحورية للمتفوقين ندوة بعنوان (نشأة الصهيونية ومخاطرها وأطماعها في اليمن) قدمها المحاضر الأكاديمي رئيس جامعة البيضاء أ. د. أحمد أحمد العرامي، وفي بداية الندوة رحب الاستاذ أحمد حسين الوريث مدير المدرسة بالأستاذ الدكتوز أحمد العرامي رئيس جامعة البيضاء في ثانوية جمعان المحورية للمتفوقين مؤكدا أهمية المحاضرات التعبوية التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى طلاب الثانوية، وترسيخ قيم الولاء والإنتماء و الهوية ضد الأطماع الصهيونية.
ثم استعرض أ. د. أحمد العرامي المحاضرة ببداية نشأة الصهيونية عبر الحركة البروتستنتينية عام 1523 والتي اختر قها اليهود حيث نجحوا في الاختراق الكبير في اوساط الكنيسة الكاثوليكية وشقها، وكانت بداية انطلاقة ونشأة الصهيونية.

ثم تتطرق أ. د. أحمد العرامي إلى كيف انتقلت رؤية المسيحيين إلى تقديس اليهود و تبلور الصهيونية وبداية تنفيذ المشروع الصهيوني، وأهدافه التوسعية وإبراز المخاطر التي يشكلها المشروع الصهيوني على الأمة، مبينا خطورة الصهيونية على العالم بشكل عام وعلى العالم الإسلامي بشكل خاص، مؤكدا على أهمية رفع مستوى الوعي لدى الشباب والطلاب، وترسيخ قيم الانتماء والهوية وتعزيز دور المؤسسات الأكاديمية في خدمة قضايا المجتمع، مبينا أهمية الوعي بحرب المصطلحات، الذي يسعى العدو الأمريكي والصهيوني إلى غرسها في نفوس الشباب والطلاب ونشرهم لمصطلحات ما يسمى بالشرق الأوسط وإسرائيل الكبرى وخطورة هذه المصطلحات على الشباب والطلاب، وضرورة السعي إلى نشر ثقافة الجهاد وطمس هذه المصطلحات واستبدالها بالمصطلحات الجهادية التي ينادي بها السيد القائد يحفظه الله.

وأستعرض أ. د. أحمد العرامي خطورة اطماع المشروع الصهيوني في اليمن منذ احتلال عدن عام 1839 وتقسيم اليمن عام 1914 ومحاولة نقل اليهود إلى جزيرة سقطرى في ثلاثينيات القرن العشرين، و تآمر اليهود واستهدافهم للإمام يحيى عام 1948 (شهيد القدس) عندما صرح عن عزمه على إرسال مقاتلين من اليمن لتحرير القدس الشريف.

ثم بين مكائد اللوبي الصهيوني في اليمن التي امتدت إلى نشاط عصابات العدو في السواحل اليمنية واستباحتهم لها وقصفهم للموانئ والمطارات، وآخرها موقفهم من ثورة الواحد والعشرين من سبتمبر باعتبارها الأشد خطرا عليهم و مساهمتهم في شن العدوان على اليمن نتيجة إسناد غزة في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، ومحاولتهم اختراق الصومال لتطويق باب المندب ومحاصرة اليمن واستهدافها. بل امتدت أذرع الصهيونية إلى ما يقوم به بعض الصهاينة العرب من تزييف تاريخ اليمن إسهاما منهم في تهيئة الأرض لغزو اليمن.
كما أشار إلى أن اليمن بفضل قيادته الحكيمة وقواته المسلحة استطاع أن يشكل معركة الردع وأن يقف في وجه العدوان الثلاثي المتمثل في أمريكا وبريطانيا وإسرائيل وأدواتهم في الداخل والخارج ممثلة في بني سعود وألإمارات ومن يواليهم.

اترك رد