جامعة صنعاء : رئيس الجامعة يستقبل باحثة كفيفة فازت بجائزة عربية ويؤكد دعم الجامعة لتمكين ذوي الإعاقة

صنعاء: إعلام جامعة صنعاء

الثلاثاء 5 مايو 2026 م الموافق 18ذو القعدة 1447هجرية.

استقبل الأستاذ الدكتور محمد أحمد البخيتي، رئيس جامعة صنعاء، في مكتبه برئاسة الجامعة بالعاصمة صنعاء ، الباحثة المتميزة من ذوي الإعاقة البصرية الأستاذة مروى الحباري، وذلك عقب فوزها مؤخرًا بجائزة منظمة المرأة العربية العاملة في إطار جامعة الدول العربية في فئة الماجستير حيث فازت بالمركز الأول مناصفة مع الباحثة رنا عبد الناصر الشاهين من فلسطين، لأفضل رسالة ماجستير في قضايا المرأة العربية .
وجرى الاستقبال بحضور الأستاذ الدكتور زيد الوريث مساعد رئيس الجامعة لشؤون المراكز، والأستاذ عادل الحبابي مساعد رئيس الجامعة لشؤون الإعلام، والدكتورة حليمة جحاف مدير مركز التنمية الشاملة، والدكتور محمد المزيقر مدير مركز الطاقة المتجددة إلى جانب الأستاذ فهيم سلطان رئيس جمعية المعاقين حركيًا.
وفي مستهل اللقاء، رحّب رئيس الجامعة بالباحثة، مشيدًا بإرادتها الاستثنائية التي مكّنتها من تحويل التحديات إلى قصة نجاح ملهمة، مؤكدًا أن ما حققته يمثل إنجازًا نوعيًا يعكس صورة مشرقة للمرأة اليمنية وقدرتها على الإبداع والتميّز رغم الظروف. ووجه بتكريمها ضمن كوكبة العلماء المبدعين في فعالية “يوم العلم” التي تنظمها الجامعة سنويًا.
وأشار الدكتور البخيتي إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا متزايدًا بدعم وتمكين الطلبة من ذوي الإعاقة، وتهيئة البيئة التعليمية المناسبة لهم، بما يسهم في إطلاق طاقاتهم وتعزيز حضورهم في مجالات البحث العلمي والتنمية.
من جانبها، أشادت الدكتورة حليمة جحاف، والدكتورة إلهام الرضا، المشرف الرئيس على رسالة الباحثة، بالمثابرة العالية التي تحلّت بها الباحثة خلال رحلتها الأكاديمية، مؤكدتين أن هذا الإنجاز هو ثمرة جهد علمي متواصل وتحدٍ حقيقي للصعوبات.
بدورها، عبّرت الباحثة مروى الحباري عن بالغ سعادتها بهذا التقدير، معتبرة أن فوزها يتجاوز كونه إنجازًا شخصيًا ليصبح رسالة أمل لكل شاب وشابة من ذوي الإعاقة. كما أعربت عن امتنانها لقيادة الجامعة على دعمها واحتفائها، مترحمة على الأستاذة فاطمة العاقل، التي كان لها دور بارز في رعاية الكفيفات وتمكينهن علميًا.
وأوضحت أن رسالتها التي فازت بالجائزة جاءت بعنوان “التمكين الاجتماعي والاقتصادي للمرأة اليمنية ذات الإعاقة وعلاقته بالتنمية”، مشيرة إلى أنها خاضت منافسة علمية ضمن نحو ثلاثين باحثة في فئة الماجستير، من خمس عشرة دولة عربية وأن فوزها جاء استنادًا إلى القيمة العلمية للبحث، لا إلى ظروف الإعاقة.
وفي ختام اللقاء، قدّمت الباحثة نسخة من رسالتها كهدية إلى رئيس الجامعة، في لفتة تعبّر عن تقديرها للمؤسسة الأكاديمية التي احتضنت مسيرتها، مؤكدة أهمية تضافر الجهود لتمكين ذوي الإعاقة وفتح آفاق أوسع أمامهم للمشاركة الفاعلة في بناء المجتمع.

اترك رد