الجامعة الإماراتية الدولية: مشروع تخرج نوعي يكشف دور المحاسبة الرشيقة في خفض التكاليف الصناعية.. طلاب المحاسبة يقدمون حلولاً واقعية لقطاع الإنتاج إعلام الجامعة في مشهد أكاديمي يعكس نضج المخرجات التعليمية وارتباطها المباشر باحتياجات سوق العمل، شهدت كلية العلوم الإدارية والمالية بالجامعة الإماراتية الدولية، مناقشة مشروع تخرج متميز لطلاب من قسم المحاسبة، بعنوان: “مدى إمكانية تطبيق أساليب المحاسبة الرشيقة في تخفيض التكاليف الإنتاجية في الشركات الصناعية”، وذلك من خلال دراسة حالة تطبيقية على الشركة اليمنية لصناعة الأغذية الخفيفة – مصنع العاقل. المشروع، الذي جاء كمتطلب لنيل درجة البكالوريوس في تخصص المحاسبة، لم يكن مجرد بحث نظري، بل تجربة علمية متكاملة جسّدت قدرة الطلبة على تحويل المفاهيم الحديثة في المحاسبة إلى أدوات عملية تسهم في تطوير الأداء الصناعي وتعزيز الكفاءة الإنتاجية. وقدّم المشروع فريق طلابي متميز ضم كلاً من: بسام أحمد محمد قاسم المسخني، عبدالسلام فيصل عبدالله محي الدين، أحمد يحيى محمد حسن مهدي، محمد نجيب محمد الجنيد، يونس عبدالنور مهدي أحمد الفقيه، أسامة ناصر أحمد علي الحقب، رأفت عبدالكريم قاسم علي الضبيبي، وعاصم محسن جنيد أمين، تحت إشراف الأستاذة صفاء الحنبصي، التي كان لها دور بارز في توجيه البحث نحو عمق علمي وتطبيق مهني رفيع. وضمت لجنة المناقشة نخبة من الأكاديميين المتخصصين، حيث شارك فيها كل من: الدكتور عمار مهيوب (مناقش خارجي)، الدكتور فهمي الدقاف، الدكتور محمد الرحبي، والأستاذة رؤى المجاهد، الذين أشادوا بمستوى البحث ومنهجيته ونتائجه التطبيقية. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، مستندة إلى بيانات ميدانية تم جمعها عبر استبانة شملت (34) من العاملين في الشركة، وتم تحليلها باستخدام برنامج SPSS، حيث ركزت على أربعة محاور رئيسية في المحاسبة الرشيقة: تحليل سلسلة القيمة، التحسين المستمر، الإنتاج في الوقت المحدد، وإدارة الجودة الشاملة. أظهرت نتائج الدراسة وجود أثر ذي دلالة إحصائية لأساليب المحاسبة الرشيقة في تخفيض التكاليف الإنتاجية، ما يؤكد فاعلية هذه الأساليب في بيئات العمل الصناعية. كما كشفت النتائج عن وعي مؤسسي متقدم داخل الشركة بأهمية الجودة والتحسين المستمر، إلى جانب اعتماد نظام الإنتاج في الوقت المحدد كأحد أبرز أدوات خفض التكاليف. أوصى الباحثون بإمكانية تطبيق أوسع لأساليب المحاسبة الرشيقة داخل الشركة، وتعزيز تبني أنظمة الإنتاج الحديثة، والاستثمار في ثقافة الجودة والتحسين المستمر، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتقليل الهدر. هذا المشروع يعكس بوضوح جودة التعليم الأكاديمي الذي يجمع بين التأصيل العلمي والتطبيق العملي، ويؤكد أن مخرجات الجامعة لم تعد مجرد خريجين، بل كفاءات قادرة على تحليل الواقع، واقتراح الحلول، وصناعة الفرق في بيئات العمل المختلفة. إنها نماذج طلابية واعدة تثبت أن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الاقتصاد والتنمية. #الجامعة_الإماراتية_الدولية#حداثة_تميُّز#EIU شارك هذا الموضوع: منصة يمن أكاديميك المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة معجب بهذه:إعجاب جاري التحميل… مرتبط نُشر بواسطة محمود الصلوي عرض كل المقالات حسبمحمود الصلوي