جامعة العلوم الحديثة :  دراسة نوعية بجامعة العلوم الحديثة تسلط الضوء على بدائل طبيعية لمكافحة مرض السكري



في طرحٍ علمي متجدد يعكس تصاعد الاهتمام بالطب النباتي القائم على الأدلة، احتضنت كلية العلوم الطبية بجامعة العلوم الحديثة مناقشة بحث تخرج نوعي في تخصص الصيدلة، تناول الإمكانات العلاجية لصمغ لبان الذكر (Boswellia sacra)، بوصفه أحد الموارد الطبيعية ذات القيمة الدوائية المتجذرة في الموروث الطبي.
 
وجاءت الدراسة تحت عنوان: “Extraction of Boswellia Sacra Gum and Evaluation of Their Potential Hypoglycemic Activity on Alloxan Induced-Diabetic Guinea pigs”
حيث ركّزت على استكشاف الفعالية المحتملة لمستخلص اللبان في خفض مستويات سكر الدم، باستخدام نموذج تجريبي معتمد، في سياق البحث عن بدائل طبيعية مساندة لعلاج داء السكري، الذي يُعد من أبرز التحديات الصحية عالمياً.
 
وانطلقت جلسة المناقشة صباح اليوم الأحد، وشهدت نقاشاً علمياً معمقاً امتد لساعتين، استُعرض خلاله الإطار النظري والتطبيقي للدراسة، مع تحليل دقيق للنتائج التي تناولت التأثيرات الحيوية للمستخلص النباتي، ومدى كفاءته مقارنة بالعلاجات التقليدية.
 
وتألفت لجنة المناقشة من كوكبة من الأكاديميين المتخصصين، وهم:
 
– أ.د. أحمد الغني (مشرفاً)
 
– د. محمد بطاح (مناقشاً خارجياً)
 
– د. أشواق الفائق (مناقشاً داخلياً)
 
أبرزت نتائج الدراسة مؤشرات إيجابية حول قدرة مستخلص لبان الذكر على خفض مستويات الجلوكوز في الدم بكفاءة ملحوظة، مع تفوق نسبي مقارنة بالدواء القياسي المستخدم في النموذج التجريبي، وهو ما يعزز من القيمة التطبيقية للبحث ويدعم التوجه نحو توظيف الموارد النباتية في تطوير حلول علاجية مبتكرة.
 
وأشادت لجنة الحكم بمتانة التصميم المنهجي للدراسة، ودقة الإجراءات المخبرية المتبعة في استخلاص المركبات الفعالة وتقييمها، معتبرةً أن مستوى العمل يرقى إلى أبحاث الدراسات العليا، لما يتضمنه من عمق علمي ومنهجية رصينة.
 
ويمثل هذا البحث إضافة نوعية في مجال الصيدلة والطب التكميلي، ويفتح المجال أمام دراسات لاحقة لتطوير مستحضرات دوائية مستخلصة من النباتات الطبية، خاصة في ظل ما تزخر به اليمن من تنوع نباتي غني، بما في ذلك البيئات الفريدة كأرخبيل سقطرى.
 
واختُتمت جلسة المناقشة بإعلان النتيجة وسط أجواء احتفالية، بحضور أكاديمي ومجتمعي عبّر عن الاعتزاز بمستوى المخرجات البحثية التي تعكس توجه الجامعة نحو دعم البحث العلمي التطبيقي

اترك رد