الكلية التخصصية الحديثة: إدارة العلاقات والأنشطة الطلابية تعقد اجتماعها الأول المخصص لمناقشة الخطط التنفيذية والتحضيرات اللوجستية لحفل تخرج الدفعة الجديدة

صناعة القادة: كيف تُعد  الكلية التخصصية الحديثة منصة العبور الكبرى لجيل ‘التكنولوجيا والحياة’؟”

الخميس 6ذوالقعدة 1447هجري الموافق 23إبريل 2026م

بخطى واثقة نحو المستقبل، وبرؤية تتجاوز حدود القاعات الدراسية لتصل إلى منصات التتويج، تواصل الكلية التخصصية الحديثة مسيرتها في صناعة النجاح وتقدير المبدعين. من خلال حفل التخرج  الذي يعد النقطة الأساسية لختام المرحلة ألأكاديمية،  وإعلان  انطلاق جيل جديد من القادة والمبتكرين في المجالات الطبية والهندسية والتقنية، يحملون لواء المعرفة ليضيئوا به دروب الوطن.

عقدت إدارة العلاقات والأنشطة الطلابية ممثلة بالأستاذ عادل كليب   اجتماعها الأول المخصص لمناقشة الخطط التنفيذية والتحضيرات اللوجستية لحفل تخرج الدفعة الجديدة
لوضع خارطة طريق تضمن إخراج الحفل بصورة تليق بمكانة الكلية وطموحات خريجيها وتنوع تخصصاتهم النوعية.

وفي مستهل اللقاء، أُعرب كليب  عن سعادة  بهذا اللقاء  الذي يترجم إيمان الكلية بأن الخريجين هم ثروتها الحقيقية واستثمارها الأسمى، مع التأكيد على: “أن  الكلية التخصصية الحديثة تسخر كافة الجهود ليكون حفل التخرج حدثاً استثنائياً يمزج بين الوقار العلمي والجمال التنظيمي، ليكون بمثابة مكافأة تليق بسنوات كفاح طلابنا في المختبرات والورش والقاعات، ولحظة فخر خالدة تليق بنخبة تنتمي لهذا الصرح العظيم”.

وفي ذات السياق، تم التأكيد على أن نجاح الحفل يكمن في كفاءة التحضيرات الأولية وتكامل الأدوار، حيث تهدف الكلية إلى تقديم احتفالية متكاملة تليق بتطلعات الطلاب، والعمل كمنظومة واحدة لتحويل الخطط إلى واقع مبهر يؤكد قدرة الكلية على التفرد والإبداع في إدارة المحافل الرسمية الكبرى.

تخلل الاجتماع استعراضاً شاملاً للمهام الموكلة لكل لجنة، مع التركيز على النقاط التالية:

• التخطيط الزمني: وضع جدول دقيق لمراحل التجهيز حتى يوم الحفل.

• الهوية البصرية: مناقشة الأفكار الفنية والتسويقية لإبراز الهوية الأساسية  بما يعكس التنوع بين الأقسام الطبية والهندسية والتقنية.

• معايير الجودة: إعداد مسودات الخطط والموازنات المالية ورفعها للجنة التنفيذية لضمان أعلى جودة بأفضل المعايير التنظيمية.

وبهذا اللقاء تضع الكلية التخصصية الحديثة حجر الأساس لحدثٍ لا يهدف فقط لتوزيع شهادات التخرج، بل لتتويج رحلة صمود وعطاء علمي.  وتعد بمثابة الوعد الذي تقطعه الكلية لطلابها بأن لحظة وداع القاعات الدراسية ستكون هي ذاتها لحظة الوقوف بثبات على أعتاب سوق العمل، مسلّحين بمهارات الأمس ورؤية الغد، في احتفالية ستظل محفورة في ذاكرة “النخبة” كأولى خطواتهم نحو المجد.
#الكلية_التخصصية_الحديثة
#اختيارك_الامثل

اترك رد