جامعة آزال للتنمية البشرية: تُعيد صياغة خارطة الدراسات العليا في اليمن بمعايير عالمية

صناعة المستقبل الأكاديمي: جامعة آزال تُعيد صياغة خارطة الدراسات العليا في اليمن بمعايير عالمية

​إعلام الجامعة- الإثنين 13 أبريل 2026م

​في خطوة وُصفت بأنها “نقلة نوعية” في مسار التعليم العالي، أطلقت جامعة آزال للتنمية البشرية اليوم، ورشة عمل استراتيجية، تحديث شامل لخطط برامج الماجستير، تحت إشراف مباشر وقيادة ميدانية من نائب رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور مسعد راقع وبحضور ممثل الوزارة، مدير عام البرامج وتخطيط التعليم الأستاذ الدكتور محمد عبدالوهاب، حيث افتُتحت أعمال الورشة بآيات من الذكر الحكيم تلاها السلام الجمهوري، إيذاناً بانطلاق تظاهرة علمية تعكس التزام الجامعة بالثوابت الوطنية والمعايير الأكاديمية الرفيعة، تلى ذلك كلمة ترحيبية ألقاها نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مسعد راقع، رحب فيها بالمشاركين من الأكاديميين والخبراء والجهات ذات العلاقة.

وخلال التدشين، أكد الأستاذ الدكتور مسعد راقع أن هذه الورشة تأتي تنفيذاً لاستراتيجية الجامعة في التطوير المستمر لبرامجها الأكاديمية، مشيراً إلى أن مراجعة وتحديث الخطط الدراسية لبرامج الماجستير تعد ركيزة أساسية لضمان جودة التعليم ومواكبة المعايير الدولية والوطنية للاعتماد الأكاديمي. وفي ذات السياق، أشاد ممثل الوزارة الاستاذ الدكتور محمد عبد الوهاب بالخطوات السبّاقة التي تتخذها جامعة آزال، مؤكداً أن هذا التوجه يمثل نموذجاً يحتذى به في مواءمة المخرجات التعليمية مع الاحتياجات الفعلية للتنمية، ومشيراً إلى أن الجامعة تثبت يوماً بعد آخر جديتها في نيل أرفع مستويات الاعتماد من خلال تحديث مناهج تخصصات نوعية.

لم تكن الورشة مجرد إجراء روتيني، بل كانت بمثابة “مختبر أكاديمي” شارك فيه نخبة من الأكاديميين والمتخصصين والجهات ذات العلاقة، لإعادة هندسة سبعة برامج ماجستير حيوية (تقنية المعلومات، إدارة الأعمال، إدارة صحية ومستشفيات، علم النفس الإكلينيكي، والتربية الخاصة، والقبالة، وصحة عامة)، بما يضمن خريجاً لا يبحث عن وظيفة، بل يصنعها.

​وخلال جولته الإشرافية، أكد الأستاذ الدكتور مسعد راقع أن الجامعة اتخذت قراراً استراتيجياً بـ “تصفير” المسافات بين القاعة الدراسية وسوق العمل العالمي. وصرح قائلاً: “نحن لا نحدث أوراقاً، نحن نبني كفاءات قادرة على المنافسة إقليمياً ودولياً. مراجعة وتحديث هذه الخطط هي التزامنا الأخلاقي تجاه طلابنا وتجاه وطننا لضمان جودة تعليمية تضاهي أرقى الجامعات.”

الورشة التي احتضنتها الجامعة، لم تكتفِ بالأكاديميين، بل شهدت حضوراً لافتاً من جهات ذات علاقة، الذين أثروا الورشة بنقاشاتهم المستفيضة حول توصيف المقررات المطورة، مؤكدين جميعاً على أن جامعة آزال باتت تشكل بيئة تعليمية عالمية المواصفات، مما يعزز من مكانتها كالوجهة الأولى والآمنة لكل الطامحين في نيل درجة الماجستير بتميز واقتدار.

​بهذا التحديث، تضع جامعة آزال للتنمية البشرية نفسها في صدارة المؤسسات التعليمية التي لا تكتفي بتقديم الشهادات، بل تمنح طلابها “مفاتيح” المستقبل، مما يجعلها الوجهة الأولى والآمنة لكل طموح يسعى لنيل درجة الماجستير بكفاءة واقتدار.

اترك رد