جامعة الرشيد الذكية تحتفي بإبداعات طالبات الجرافيكس والملتميديا: “تراث” و“حقبة” و“إحياء” ترسم ملامح الهوية بروح رقمية

إعلام الجامعة
في لوحةٍ تتقاطع فيها الذاكرة مع الإبداع، وتلتقي فيها الأصالة بلمسة العصر، احتفت جامعة الرشيد الذكية بمناقشة ثلاثة مشاريع تخرج نوعية لطالبات قسم الجرافيكس والملتميديا، جسّدت حضور الهوية اليمنية في قوالب بصرية حديثة، وحملت عناوين: “تراث”، و“حقبة”، و“إحياء”، ضمن متطلبات نيل درجة البكالوريوس للعام الجامعي 1447هـ (2025–2026م).

وجرت المناقشات برعاية رئيس الجامعة البروفيسور عبداللطيف حيدر، في القاعة الكبرى بالحرم الجامعي، وسط حضور أكاديمي مميز تقدّمته لجنة المناقشة المكونة من الدكتور منير الحميري، والأستاذة سندس السريحي، والأستاذ ناصر بابريك، وبإشراف الأستاذ ياسر الخطيب والأستاذ ماجد الصلوي، وبمشاركة فاعلة من أعضاء هيئة التدريس وطلبة القسم، في أجواء علمية عكست روح التنافس والإبداع.

أولاً: مشروع “تراث” – نبض الماضي في قالب بصري معاصر
قدّمت مشروع “تراث” الطالبتان كوثر بشير قاسم المغلس وأميمية فؤاد البعداني، وهو عمل فيديوي يهدف إلى إبراز الموروث الثقافي اليمني وإعادة تقديمه بأسلوب بصري حديث. وقد اعتمد المشروع على توظيف عناصر بصرية وسردية تعكس أصالة التراث، مع معالجة فنية تُعيد إحياء تفاصيل الحياة التقليدية في قالب إبداعي معاصر، يسهم في تعزيز الهوية الثقافية وترسيخها لدى الجمهور بأسلوب جذاب ومؤثر.

ثانياً: مشروع “حقبة” – ذاكرة وطن في فيلم وثائقي
وفي عمل وثائقي مميز، قدّمت الطالبات أسماء أحمد شمسان، ورويدا أحمد الدحوه، وشذى فهد السنباني مشروع “حقبة”، الذي تناول المتحف اليمني الحربي، موثقًا محطات تاريخية مهمة بأسلوب سردي بصري احترافي، يربط بين الماضي والحاضر ويثري الوعي الوطني.

ثالثاً: مشروع “إحياء” – تجديد الهوية بروح إبداعية
قدّمت مشروع “إحياء” الطالبات روان لطف الثور، ورؤى محمد الرياشي، وهديل محمد الشامي، حيث ركّز على إعادة إحياء المتحف الحربي وتحسين تجربة الزوار عبر تحليل التحديات المرتبطة بقلة الإقبال، وتصميم هوية بصرية تعكس التراث العسكري. كما تضمن إعداد بروشور ومجلة تفاعلية للأطفال باستخدام Illustrator، وإنتاج فيديو ثلاثي الأبعاد لعرض قطع تاريخية بسرد صوتي، إلى جانب فيديو وثائقي يبرز أهم المعروضات، مع مراجعة شاملة لضمان جودة المحتوى ووضوحه.

وأشادت لجنة المناقشة بالمستوى المتميز للمشاريع من حيث الفكرة والتنفيذ والتكامل، مؤكدة قدرة الطالبات على تحويل المعرفة الأكاديمية إلى أعمال إبداعية مؤثرة تخدم المجتمع وتعكس وعيًا متقدمًا بدور الفن والتقنية في حفظ الهوية وتعزيزها.

جامعةالرشيدالذكية

هناتصنعمستقبلك

اترك رد