جامعة الرازي تنظم مأدبة افطار رمضانية جماعية وأمسية روحانية لكافة موظفيها وهيئتها الأكاديمية والإدارية.

الاحد 19 رمضان 1447
الموافق 8 مارس 2026

في أجواء ايمانية وروحانية مفعمة بفضائل ليالي شهر رمضان المبارك وفي ليلة من ليالي الخير والبركة، وتعزيزاً للقيم الإيمانية التي تسمو بالنفس وترتقي بالعلاقات الإنسانية، وعمق الاخاء والاواصر وتجسيدا لقيم التلاحم الاجتماعي وبرعاية كريمة من الأستاذ الدكتور طارق علي النهمي، رئيس مجلس الأمناء، والأستاذ الدكتور خليل الوجيه، رئيس الجامعة.نظمت جامعة الرازي مأدبة إفطار رمضانية لكافة موظفيها وهيئتها الأكاديمية والإدارية،
اجتمع فيها شمل أسرة جامعة الرازي الكبيرة على مائدة إفطار رمضانية جمعت القلوب قبل الأبدان. ،

وجاءت هذه المبادرة لتجسد حرص قيادة الجامعة على ترسيخ القيم الدينية والروحية، وتعزيز النسيج الاجتماعي بين منتسبيها، وإبراز روح الأسرة الواحدة التي تتسم بها البيئة الجامعية. كما تؤكد على أهمية اللقاءات الإنسانية في بناء جسور التواصل الوجداني والتنظيمي، بما ينعكس إيجاباً على أداء الكادر الأكاديمي والإداري بروح الفريق الواحد.

وشهدت مادبة الافطار التي حضرها نواب ومساعدي رئيس الجامعة والامين العام ومدير فرع الجامعة بحجة ومدراء الادارات وعمداء الكليات ورؤساء الاقسام واساتذة الجامعة في مختلف التخصصات وكافة موظفي الجامعة اجواء استثنائية جمعت أسرة “الرازي” الكبيرة على مائدة واحدة، تجلت فيها عمق الأواصر الإنسانية والمشاعر الأخوية التي تجمع كوادر الجامعة بقيادتها في لوحة رائعة تجسد الانسجام والتآلف والمودة
كما جاءت هذه المبادرة لتؤكد أن شهر الرحمة والمغفرة هو موسم للتواد والتلاحم وترسيخ أواصر المحبة بين كوادر الجامعة الأكاديمية والإدارية.

ولم تكن المأدبة مجرد لقاء عابر على طعام الإفطار، بل نظمت الجامعة أمسية رمضانية متميزة، مشهداً إنسانياً يعكس روح الأسرة الواحدة، حيث اصطف الجميع في لوحة بهية من الانسجام والأخوة. وحملت المشاهد التي تجلت في تلك الأمسية أبعاداً أعمق من مجرد تجمع مؤسسي،
أضفت على الأجواء نفحات إيمانية عبر فقرات البرنامج الرمضاني وما صاحبه من موشحات دينية وأهازيج روحية، تغنت بجلال الشهر الفضيل وعظمة القيم الإسلامية.
كما ساد الامسية فضاءات روحية تعبق بأنفاس الإيمان، متوجةً معاني التكافل والتراحم التي يحث عليها الدين الحنيف.
وفي لمسة وفاء لتراث الشهر الفضيل، أُقيمت أمسية رمضانية ثرية بالفقرات الإيمانية، تخللها تقديم موشحات دينية وأهازيج روحانية عزفت على اوتار القلوب استحضرت عظمة الدين الاسلامي وجماليات الشهر الكريم. والاناشيد التي مدحت في خير الأنام، أضفت على الأمسية نفحات ايمانية ، جعلت الحاضرين يعيشون لحظات من السكينة والخشوع، متأملين في معاني الخير والعطاء.

وخول ابعاد الفعالية واهدافها اكد رئيس مجلس الامناء ورئيس الجامعة ان الفعالية حملت في طياتها رسالة متعددة الأبعاد:· البعد الديني والروحي المتمثل في التجسيد العملي لتعاليم الشهر الفضيل في نشر المحبة والتسامح والتقارب بين زملاء المهنة والبعد الاجتماعي المتعلق بتعزيز النسيج المجتمعي الداخلي للجامعة، وتعزيز الانسجام بين قيادة الجامعة وموظفيها واذابة الفوارق الوظيفية في بوتقة الإنسانية الواحدة. والبعد التنظيمي وتتمثل في التأكيد على أن جامعة الرازي ليست مجرد مؤسسة أكاديمية، بل أسرة مترابطة تقدر الإنسان قبل المنتسب.

واكد النهمي والوجيه أن هذه المبادرة تمثل نهجاً راسخاً في استراتيجية الجامعة، وقيمها الهادفة إلى الاهتمام بمنتسبيها روحياً واجتماعياً، انسجاماً مع قيم الشهر الفضيل وتعاليم الدين الحنيف. والتأكيد على ان تصبح تقليدا سنويا مستمرا

وهكذا كانت ليلة “الرازي” الرمضانية… لوحة فنية بديعة رسمتها أيادي المحبة، وزينتها أنوار الإيمان، وجمعت شمل الأسرة في أجمل ليالي السنة. مبادرة تجسد عمق الرؤية الإنسانية لقيادة الجامعة، وتؤكد أن النجاح المؤسسي الحقيقي يبدأ من بناء الإنسان روحاً ووجداناً قبل أن يكون بناءً أكاديمياً ومهنياً.

اترك رد