مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم ينظم ندوة بعنوان “طبيعة الصراع مع العدو الإسرائيلي”



الاحد 27 شعبان 1447هـ

الموافق 15 فبراير 2026م

إعلام المجلس 

نظمّ مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم، اليوم، ندوة فكرية بعنوان “طبيعة الصراع مع العدو الإسرائيلي”، بالتعاون مع اللجنة التحضيرية لمؤتمر فلسطين، واللجنة المركزية للحشد والتعبئة، ومركز الدراسات السياسية والاستراتيجية اليمني، وذلك في إطار تعزيز الوعي بالقضايا المصيرية للأمة.

وفي افتتاح الندوة، رحب رئيس المجلس الأستاذ الدكتور عادل محمد المطري  بمعالي نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس وبالحاضرين من اعضاء المجلس والاخوة المحاضرين والكادر الإداري، مؤكدًا أهمية تناول مثل هذه الموضوعات التي تسلط الضوء على الأطماع الصهيونية الحديثة، وضرورة استفاقة الشعوب وإدراكها لحجم المخاطر والتحديات التي تستهدف الهوية والثقافة والسيادة الوطنية.

من جانبه، أكد نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس أهمية إقامة هذه الندوات النوعية، باعتبارها تمثل توضيحًا شاملاً للمعرفة حول ما يُخطط ضد بلادنا وبلاد المسلمين من محاولات للاحتلال وتغيير الأفكار وطمس الهوية، مشددًا على دور المؤسسات التعليمية والأكاديمية في رفع مستوى الوعي وترسيخ المفاهيم الصحيحة لدى الأجيال.

وفي الندوة التي حضرها وكيل قطاع المناهج الأستاذ حميد غثاية و

أعضاء المجلس  ا.د منير المخلافي وا.د فوزي الصغير  وا.د نجيب المغربي وا.د إبراهيم المطاع وا.د منصور مرهوب وعدد من الأكاديميين والباحثين،

 استعرض رئيس جامعة صعدة الدكتور عبدالرحيم الحمران في المحور الأول الرؤية القرآنية لطبيعة الصراع، متناولًا الجذور التاريخية له ومراحله المختلفة وصولاً إلى العصر الحديث، وما شهدته المنطقة من تحولات سياسية ومشاريع استعمارية.

كما تناول رئيس جامعة البيضاء الدكتور أحمد العرامي في المحور الثاني نشأة الحركة الصهيونية وأهدافها السياسية، مستعرضًا أبرز المحطات الدولية التي أسهمت في تمكينها من احتلال الأراضي الفلسطينية، إضافة إلى انعكاسات مشاريعها في المنطقة.

وفي المحور الثالث، تطرق المدير التنفيذي لمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية اليمني الاستاذ عبدالعزيز أبو طالب إلى أهمية الوعي الاقتصادي في سياق الصراع، وأثر المقاطعة الاقتصادية في إضعاف منظومات الدعم للعدو، مؤكدًا أن دعم القضية الفلسطينية يمثل بعدًا وطنيًا وقوميًا وأخلاقيًا.

واختُتمت الندوة بالتأكيد على أهمية استمرار الفعاليات التوعوية داخل المؤسسات التعليمية، وتعزيز دور الأكاديميين في تحليل القضايا الاستراتيجية بما يخدم الوعي المجتمعي ويحافظ على الهوية والثوابت الوطنية.

اترك رد