جامعة الرازي : كلية الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات تدشن المناقشات العلمية لمشاريع التخرج للعام الجامعي 1447هـ

السبت 26 شعبان 1447هـ
الموافق 14 فبراير 2026م

برعاية كريمة من رئيس مجلس أمناء جامعة الرازي د طارق علي النهمي رئيس جامعة الرازي. أ.د خليل محمد الوجيه
دشنت كلية الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات بجامعة الرازي تدشن المناقشات العلمية لمشاريع التخرج للعام الجامعي 1447هـ
وجرت مراسم التدشين بحضور رئيس الجامعة وعميد كلية الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات أ.م.د يحيى إسماعيل الأشموري، ونائب العميد أ.م.د هشام حيدر، ورئيس قسم تقنية المعلومات د خالد الوصابي، وعدد من أعضاء هيئة التدريس، وممثلين عن سوق العمل، وجمع من الطلاب وأولياء الأمور .

في كلمته، أكد رئيس الجامعة أن هذا النشاط العلمي يأتي امتدادًا لرؤية ورسالة جامعة الرازي الهادفة إلى الارتقاء بجودة مشاريع التخرج، وتعزيز مواءمتها مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات التحول الرقمي. واشار الى أن الجامعة تولي اهتمامًا خاصًا بتطوير المهارات البحثية والتطبيقية لدى الطلاب، بما يسهم في إعداد كفاءات مؤهلة قادرة على المنافسة محليًا وإقليميًا.
وأشار إلى أن المشاركة في مثل هذه الفعاليات تسهم في تطوير المهارات المهنية، وتعزيز فرص التواصل مع الخبراء والمتخصصين، وتوسيع الشبكات المهنية للطلاب. كما أكد استعداد الكلية الكامل لتقديم الدعم والمساندة في جميع مراحل هذه التجربة، متمنيًا للطلاب دوام التوفيق والنجاح في مسيرتهم العلمية والمهنية.
من جانبه، أشار عميد كلية الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات، إلى أن المناقشات العلمية لمشاريع التخرج ستستمر خلال الفترة من 14 فبراير 2026م وحتى 30 مارس 2026م، حيث سيتم مناقشة نحو 80 مشروع تخرج في مختلف تخصصات الكلية. وأوضح أن التخصصات المشاركة تشمل:

  • قسم تقنية المعلومات
  • قسم علوم الحاسوب
  • قسم نظم المعلومات
  • قسم الذكاء الاصطناعي (الدفعة الثالثة على مستوى الجمهورية اليمنية)
  • قسم الأمن السيبراني والشبكات (الدفعة الثالثة على مستوى الجمهورية اليمنية)
    وأكد أن مشاريع التخرج تغطي طيفًا واسعًا من المجالات التقنية الحديثة المرتبطة باحتياجات سوق العمل، من أبرزها:
  • الذكاء الاصطناعي
  • أمن المعلومات
  • إنترنت الأشياء
  • الواقع الافتراضي (VR)
  • التحول الرقمي
  • الحوسبة السحابية
  • وغيرها من الموضوعات التقنية المعاصرة
    وتهدف هذه الفعالية العلمية إلى تنمية مهارات الطلاب في منهجيات البحث العلمي، وتعزيز روح الابتكار والإبداع التقني لديهم. وقد أوضح العميد أن المشاريع أُعدّت وفق منهجيات علمية حديثة، واعتمدت على أحدث الأدوات والتقنيات في مجال تكنولوجيا المعلومات، مع تركيز خاص على الجوانب التطبيقية والبحثية، بما يضمن توافقها مع المتغيرات المتسارعة في سوق العمل.
    وفي ختام كلمته، أكد عميد الكلية أن مشروع التخرج يمثل ثمرة سنوات من الجد والاجتهاد، ومحطة مفصلية في المسيرة الأكاديمية للطلاب. ودعا الطلاب إلى المشاركة في المسابقات الإقليمية والوطنية الخاصة بمشاريع التخرج، باعتبارها فرصة متميزة لعرض إنجازاتهم والتعريف بإبداعاتهم على نطاق أوسع.

اكتب تعليقًا