الجامعة الإماراتية تنظم الوقفة الأسبوعية التضامنية مع الشعب الفلسطيني تحت شعار: “تلبيةً ونصرةً للشعب الفلسطيني.. ثابتون وجاهزون للجولة القادمة”

إعلام الجامعة

نظم منتسبو الجامعة الإماراتية الدولية صباح اليوم الوقفة الأسبوعية التضامنية مع الشعب الفلسطيني، تأكيداً على الموقف الثابت والمبدئي الداعم للقضية الفلسطينية، وتجديداً للعهد بالمناصرة المستمرة في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من اعتداءات وانتهاكات متواصلة.

وفي الوقفة التي شهدت حضوراً واسعاً من أعضاء هيئة التدريس والكوادر الإدارية والطلاب، تلا الدكتور خالد ضيف الله بيان الوقفة، والذي أكد أن هذه الوقفة تأتي انطلاقاً من المسؤولية الدينية والإنسانية، وتجسيدًا لقيم الوعي والإيمان، واستشعارًا لحجم التحديات التي تمر بها الأمة.

وتضمن البيان عدداً من النقاط الرئيسية، أبرزها:

أولاً: لأننا لم نفقد إنسانيتنا وفطرتنا السليمة ولا وعينا الإيماني القرآني الصافي، فإننا نؤكد موقفنا الثابت والمبدئي والمستمر المساند للشعب الفلسطيني ومجاهديه الأعزاء تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ظلم لا مثيل له في هذا العصر ، ومن استمرار للجرائم بحقه من قبل العدو الصهيوني وبدعم أمريكي وغربي قتلاً وحصاراً وتهجيراً وتدميراً واختطافاً وتعذيبا للأسرى رغم الاتفاق الذي تفاخر برعايته المجرم الكافر المنحط ترامب ، ذلك الاتفاق الذي لم يفوا بأهم ما فيه منذ يومه الأول على الرغم من الضمانات والضمناء الذين لم يحركوا ساكناً ولا ينون ذلك أصلاً ، خاصة مع الصمت العالمي والغفلة العربية والإسلامية المؤسفة باستثناء تحرك الأحرار في محور الجهاد والمقاومة ، بالإضافة إلى جرائم العدو الإسرائيلي في الضفة الغربية وانتهاكاته المستمرة بحق المسجد الأقصى المبارك وبقية المقدسات ، كما نؤكد بأننا لن نتراجع عن هذا الموقف حتى يحق الله الحق ويكتب الفتح والنصر الموعود وحتى زوال هذا العدو المجرم واستعادة الأرض والمقدسات بإذن الله تعالى

ثانياً : نؤكد جهوزيتنا التامة للجولة القادمة من الصراع والمواجهة مع العدو الإسرائيلي وأعوانه وشركائه، وأننا لن نقبل بسيطرتهم علينا وعلى بلادنا ومنطقتنا وعلى أمتنا لأن ذلك أخطر ما يمكن أن يحصل في هذه الدنيا، وأننا سنقف في مواجهتهم بكل شجاعة وثبات وعزم ويقين مستمد من توكلنا على الله وثقتنا به واعتمادنا عليه وإعدادنا لكل ما نستطيع من عناصر القوة المادية والمعنوية، ونؤكد في هذا السياق وقوفنا إلى جانب الاشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي لبنان ضد قوى الطغيان والاجرام والغطرسة الأمريكية والإسرائيلية التي تستمر في مشاريعها التوسعية والتدميرية تحت عنوان “إسرائيل الكبرى ” و “تغيير الشرق الأوسط ” والذي يعني استهداف بلداننا وشعوبنا جميعاً دون استثناء، كما ندعو أبناء أمتنا العربية والإسلامية إلى الوعي بهذه المشاريع الإجرامية وبخطورتها وبنتائجها المدمرة والكارثية علينا في حاضرنا ومستقبلنا في الدنيا والآخرة، وندعوهم إلى التحرك والقيام بمسؤولياتهم الدينية والإنسانية في مواجهة هذه التهديدات والمخاطر والطغيان والاجرام الذي لن يسلم منه أحد إلا بالتحرك والجهاد في سبيل الله، وذلك خير لنا كما أخبرنا الله والواقع أثبت ذلك وأثبت فشل كل الخيارات الأخرى .

ثالثاً وأخيراً: إن ما يتكشف أمامنا من الأحداث في العالم يزيدنا وعياً ويقيناً وقناعة بما نحن عليه من الحق ومن التحرك الصحيح، وما كشفه الله وفضح به أعداءنا الصهاينة من واقعهم المريع والساقط أخلاقياً وإنسانياً بشكل لم يُسجل في التاريخ من قبل والذي صدم العالم وأذهله بخصوص الفضيحة العالمية لليهودي جفري أبستين وشريكه ترامب وقادة أمريكا والغرب الكافر والمنافقين في منطقتنا ، فإن ذلك كشف لنا وللعالم وأكد حقيقة هؤلاء الأعداء الشيطانيين، وزادنا ثقة ويقيناً بهذا المنهج العظيم الذي انتهجناه وزادنا عزما وإصرار أكبر على ضرورة الاستمرار ومضاعفة الجهود في تعزيز كل عوامل القوة والمنعة والوعي والتعبئة العامة وحماية جبهتنا الداخلية من أي اختراق أو استهداف، ونحن على يقين مطلق بأن الله سينصرنا ويقف إلى جانبنا ونحن نواجه أطغى وأقذر وأحط طاغوت عرفته البشرية عبر وجودها على الأرض، وبأن الله سيضربهم على أيدينا ويهزمهم ويخزهم وينصرنا عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين ويطهر الأرض من رجسهم، والله أشد بأساً وأشد تنكيلا، وإليه يرجع الأمر كله وله عاقبة الأمور

وأكد المشاركون في الوقفة أن استمرار هذه الفعاليات يعكس التزام الجامعة الإماراتية الدولية بدورها التوعوي والوطني، وحرصها على ترسيخ قيم الانتماء والوعي والمسؤولية في أوساط طلابها ومنتسبيها.

الجامعةالإماراتيةالدولية

حداثة_تميُّز

EIU

اترك رد