جامعة آزال للتنمية البشرية : لليوم الثاني وبمشاركة “وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل”.. جامعة آزال تواصل فعاليات “اللقاء التشاوري” وتناقش خارطة طريق وطنية لخدمة ذوي الإعاقة 🤝🇾🇪

إعلام الجامعة – 4 فبراير 2026م

تواصلت اليوم الأربعاء بجامعة آزال للتنمية البشرية، فعاليات “اللقاء التشاوري الأول” لليوم الثاني على التوالي، وذلك ضمن مهرجان التربية الخاصة، وبحضور حكومي ومجتمعي رفيع المستوى يهدف لتوحيد الجهود الوطنية لخدمة ذوي الهمم.

واستكمالاً للزخم الذي بدأه اللقاء يوم أمس بحضور رئاسة الاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين؛ شهدت جلسات اليوم مشاركة الأستاذ محمد عقبات – وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، إلى جانب قيادة الجامعة ممثلة برئيسها أ.د. محمد العقيلي، ونائبه أ.د. مسعد راقع، وامين عام الجامة أ.عبد الكريم الغرسي وعميد كلية التربية الخاصة د. أمين الزقار، ورئيس القسم د. تميم الباشا، ومدير التدريب د.عبدالله النقبول، والمدير المالي أ. مصطفى منصور، ونخبة من مدراء وممثلي الجمعيات والمراكز المتخصصة الشريكة.

وفي كلمته، أكد وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية أ. محمد عقبات حرص الوزارة الشديد على ردم الفجوة بين الجهات المختلفة، ودعمها الكامل لمبادرات الجامعة النوعية.
وشدد “عقبات” على ضرورة حضور كافة الجهات المعنية في مربع “الحل” وليس فقط في “التشخيص”، داعياً لترتيب لقاءات دورية لتبني أنشطة تخدم ذوي الاحتياجات الخاصة فعلياً، ومؤكداً أهمية رفع مخرجات اللقاء للوزارة لتحويلها إلى قرارات نافذة.

من جانبه، وصف رئيس الجامعة أ.د. محمد العقيلي الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة بأنه “مسؤولية تضامنية”. ووجه بضرورة الانتقال للخطوة التالية عبر عقد ورشة عمل موسعة لعرض أوراق عمل علمية بحضور المختصين، للخروج بحلول جذرية.

فيما أشار نائب رئيس الجامعة أ.د. مسعد راقع إلى أن هذا اللقاء يدشن مرحلة جديدة من الشراكة الحقيقية بين الجامعة وسوق العمل، مشدداً على ضرورة تحويل التوصيات إلى برامج تنفيذية ملموسة.

وأدار عميد الكلية د. أمين الزقار نقاشاً مفتوحاً مع ممثلي الجمعيات، استعرض فيه أبرز الصعوبات، مسلطاً الضوء على التحدي الأخطر المتمثل في “تزايد أعداد ذوي الإعاقة” نتيجة الحروب الظالمة على بلادنا، مما يستدعي استجابة عاجلة.

وفي سياق متصل، ركز د. تميم الباشا على ضرورة تفعيل مبدأ “تكافؤ الفرص” والتمكين الحقيقي لذوي الهمم في التعليم والعمل.

وفي طرح فني هام، قدم المدير المالي أ. مصطفى منصور مقترحاً إجرائياً يتمثل في “اعتماد اختبارات تشخيصية دقيقة” لذوي الاحتياجات الخاصة قبل الالتحاق بالجامعة. وأكد “منصور” جاهزية الجامعة للعب الدور المحوري في تحديد نسبة ونوع الإعاقة بالتعاون مع الجهات المعنية، مستندةً إلى كادرها الأكاديمي المتمكن في التربية الخاصة وإمكانياتها التي تؤهلها لتكون مرجعية وطنية في هذا المجال.

واختتم اللقاء بالتأكيد على استمرار التنسيق المشترك لعقد الاجتماعات اللاحقة وترجمة الرؤى إلى واقع ملموس بالتعاون مع الوزارات المختصة والجهات المعنية.

جامعةآزال #اللقاءالتشاوري #وزارةالشؤونالاجتماعية #ذويالهمم #شراكةوتنمية #صنعاء

اكتب تعليقًا