جامعة الحديدة: كلية التربية ومركز التعليم المستمر زبيد ينظمان فعالية خطابية ثقافية إحياء للذكرى السنوية لعيد جمعة رجب لعام 1447هجرية:

الاعلام الجامعي
11 / رجب / 1447هجرية
الموافق 31 / ديسمبر / 2025م

في إطار فعاليات جامعة الحديدة لإحياء الذكرى السنوية لعيد جمعة رجب لعام 1447هجرية وتزامنا مع معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس وبرعاية الأستاذ الدكتور / محمد أحمد الأهدل رئيس الجامعة نظمت كلية التربية ومركز التعليم المستمر زبيد في صباح يومنا هذا الأربعاء فعالية ثقافية خطابية تحت عنوان (عيد جمعة رجب محطة لتعزيز هويتنا الإيمانية) في رحاب مبنى الكلية والمركز بمدينة زبيد التأريخية جنوبي محافظة الحديدة.

افتتح الفعالية عميد الكلية والمركز بكلمة رحب فيها بجميع الحاضرين في الفعالية من الشخصيات الاجتماعية والعلمائية والرسمية بالمديرية والأكاديميين والموظفين وطلاب وطالبات الكلية والمركز.
مؤكدا أن إحياء هذه المناسبة العظيمة محطة إيمانية كبرى تعبّر عن أعظم نعمة نالها الشعب اليمني وهي نعمة الهداية للإسلام تسليما لله وطاعة لرسوله الكريم.
مشيرا أن الإحتفاء بهذه المناسبة هو احتفاء بالانتماء للإسلام، والتحول المصيري الذي شكّل هوية اليمنيين عبر الأزمان، ورسّخ قيم الأصالة والسبق الإيماني والنصرة للمستضعفين.

من جانبه تحدث الشيخ العلامة / عبدالرحمن الأهدل مفتي زبيد في كلمة المناسبة عن الصفات والسجايا التي تميز بها أهل اليمن عبر الحقب التأريخية المتعاقبة في الإذعان للحق ونصرته والعون والمدد للمستضعفين في الأرض.
مستعرضا العديد من الصعوبات والتحديات التي تواجهها الهوية الإيمانية الإصيلة من الصهيونية العالمية من خلال الحروب النارية المباشرة والحروب الناعمة بمختلف أشكالها وصورها.

في الوقت الذي أكد فيه الأستاذ / يحي غالب مدير عام المديرية
في كلمة الضيوف أن المواجهة مع الأعداء لم تعد عسكرية فقط، بل فكرية وثقافية وصراع هوية.
مشيرا إلى أهمية زيادة الوعي في مواجهة الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الإسلام والصادقين الأحرار من أبناءه و التصدي لكل وسائل الحروب الحديثة والتكنولوجية التي تسخدمها دول البغي والإستكبار العالمي وعلى رأسهم أمريكا وإسرائيل وأذنابهم.

لتختم الفعالية بكلمة المثقفين والتي أكد فيها الأستاذ / أبو زيد العجري مشرف عام المديرية على أن إحياء هذه الذكرى يمثل مسؤولية مستمرة لتعزيز الوعي الإيماني والثقافي في المجتمع، في ظل ما تتعرض له الأمة الإسلامية من حملات تستهدف عقيدتها ومقدساتها، وفي مقدمتها كتاب الله العزيز.
مشيرا إلى الإساءات الأمريكية والصهيونية المتكررة للقرآن الكريم ـ

اترك رد