جامعة الرشيد الذكية : تحت شعار:«اللغةُ العربيةُ من عالمِ المخطوطاتِ إلى العالمِ الرقمي»مركز اللغات والمهارات يحتفي باليوم العالمي للغة العربية إعلام الجامعة نظم مركز اللغات والمهارات بجامعة الرشيد الذكية صباح اليوم الاثنين 29 ديسمبر 2025م فعالية أكاديمية بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، تحت شعار «اللغة العربية من عالم المخطوطات إلى العالم الرقمي»، احتفاءً بمكانة اللغة العربية ودورها الحضاري والمعرفي. وجمعت الفعالية بين الأصالة والحداثة، مستعرضة قدرة اللغة العربية على مواكبة العصر الرقمي وتعزيز حضورها في البحث العلمي، وسط مشاركة أكاديمية وثقافية واسعة من قيادات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والطلبة، في رسالة قوية بأن العربية ليست مجرد لغة، بل هوية حضارية وركيزة للإبداع وصناعة المستقبل. ودُشنت الفعالية برعاية كريمة من رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر، حيث استُهل البرنامج بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم، أعقبها السلام الجمهوري، ثم كلمة افتتاحية لعميد مركز اللغات والمهارات الأستاذ الدكتور عبدالحميد الشجاع، رحّب فيها بالحضور، مؤكدًا أن إحياء اليوم العالمي للغة العربية يمثل تأكيدًا على مكانة العربية بوصفها هوية الأمة ووعاء المعرفة، وقدرتها المتجددة على مواكبة العصر الرقمي. وأشار إلى أن تزامن المناسبة مع انطلاق المعجم التاريخي للغة العربية يُعد إنجازًا علميًا نوعيًا يعزز حضور العربية في البحث العلمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. وشدد عميد المركز على أن الجامعة تتحمل مسؤولية أكاديمية وثقافية في صون اللغة العربية، وتعزيز استخدامها في البحث العلمي والمناهج الجامعية، ومواجهة مظاهر الضعف اللغوي والخلط بين العربية واللغات الأجنبية، بما يحفظ سلامة اللغة ويعزز حضورها في الوعي المجتمعي. كما أكد أن العربية ليست تراثًا لغويًا فحسب، بل ركيزة أساسية لبناء المستقبل، وأن الاستثمار في تطويرها رقميًا ومعرفيًا هو استثمار في الإنسان وقدرته على الإبداع وصناعة المعرفة. وتُوّجت الفعالية بكلمة لرئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر، أكد فيها أن الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية هو احتفاء بالهوية والعقل الإنساني قبل أن يكون احتفاءً بالحروف والقواعد، موضحًا أن العربية تمثل رؤية حضارية ونمط تفكير عميق أسهما في تشكيل الفلسفة والعلم والإبداع الإنساني عبر التاريخ. وأشار إلى أن جامعة الرشيد الذكية، رغم اهتمامها بالتقنيات الحديثة كالذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، تؤمن بأن التحدي الحقيقي لا يكمن في صناعة التقنية ذاتها، بل في صون العقل المفكر القادر على إنتاج المعنى. وأضاف رئيس الجامعة أن احتفاء الجامعة باللغة العربية ينطلق من خيار استراتيجي يربط الحداثة بالجذور، ويعزز إنتاج المعرفة بلغة عربية حيّة قادرة على مواكبة العصر، مؤكدًا حرص الجامعة على دعم البحث العلمي باللغة العربية، وتطوير حلول رقمية ذكية لتعليمها، وتعزيز المحتوى العربي النوعي في الفضاء الرقمي، باعتبار حماية اللغة العربية استثمارًا حقيقيًا في الإنسان وبناء مستقبل أكثر إنسانية ومعنى. وتناولت الفعالية، التي أدارتها الدكتورة إيمان المحاقري عضو هيئة التدريس، عددًا من الكلمات والأوراق، حيث قُدمت الدكتورة هدى الصايدي ورقة حول «هل ما زالت اللغة العربية قادرة على قيادة المعرفة؟»، تلتها ورقة حول اللغة العربية والتواصل العالمي للدكتور نبيل شمسان. كما استعرض الدكتور محمد الدقري ورقة بعنوان اللغة العربية بين التراث والرقمنة، وألقى الدكتور بكيل المراني قصيدة شعرية احتفاءً بالعربية. وشهدت الفعالية حضور كوكبة من قيادات الجامعة، ورؤساء الأقسام العلمية، والأمانة العامة، وأعضاء هيئة التدريس، إلى جانب طلبة الجامعة من مختلف المستويات، في تأكيد واضح على أن اللغة العربية ما تزال في قلب المشروع الأكاديمي والنهضوي لجامعة الرشيد الذكية. جامعةالرشيدالذكية #هناتصنعمستقبلك شارك هذا الموضوع: منصة يمن أكاديميك المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة معجب بهذه:إعجاب تحميل... مرتبط نُشر بواسطة alrofeed المدير التنفيذي لمنصة يمن أكاديميك عرض كل المقالات حسبalrofeed