جامعة الحديدة: كليات الفنون الجميلة وعلوم البحار والبيئة والهندسة والزراعة ينظمون فعالية خطابية ثقافية إحياء للذكرى السنوية لعيد جمعة رجب لعام 1447هجرية:

الاعلام الجامعي
7 / رجب / 1447هجرية
الموافق 27 / ديسمبر / 2025م

في إطار فعاليات جامعة الحديدة لإحياء الذكرى السنوية لعيد جمعة رجب لعام 1447هجرية وتزامنا مع معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس وبرعاية وحضور الأستاذ الدكتور / محمد أحمد الأهدل رئيس الجامعة نظمت كليات الفنون الجميلة وعلوم البحار والبيئة والهندسة والزراعة في صباح يومنا هذا السبت فعالية ثقافية خطابية بمجمع الفنون الجامعي تحت عنوان (عيد جمعة رجب محطة هداية وإعتزاز لشعبنا اليمني في انتمائه الإيماني ودخوله في الإسلام).

افتتح الفعالية الإستاذ الدكتور / علي البناوي عميد كلية الهندسة بكلمة رحب فيها برئيس الجامعة وجميع الحاضرين في الفعالية من الأكاديميين والموظفين وطلاب وطالبات المجمع.
مؤكدا أن إحياء هذه المناسبة العظيمة ليست مجرد ذكرى تاريخية، بل محطة إيمانية كبرى تعبّر عن أعظم نعمة نالها الشعب اليمني: نعمة الهداية للإسلام.
مشيرا أن الإحتفاء بهذه المناسبة هو احتفاء بالانتماء الإيماني، وبالتحول المصيري الذي شكّل هوية اليمنيين عبر التاريخ، ورسّخ فيم الأصالة والسبق الإيماني والنصرة للمستضعفين.

من جانبه تحدث الأستاذ الدكتور / عبدالله القليصي عميد المكتبات بالجامعة في كلمة المناسبة عن الصفات والسجايا التي تميز بها أهل اليمن عبر الحقب التأريخية المتعاقبة في الإذعان للحق ونصرته والعون والمدد للمستضعفين في الأرض.
مستعرضا العديد من الصعوبات والتحديات التي تواجهها الهوية الإيمانية الإصيلة من الصهيونية العالمية من خلال الحروب النارية المباشرة والحروب الناعمة بمختلف أشكالها وصورها.
لأفتا إلى العناوين الزائفة والمسميات الباطلة التي يستهدفون من خلالها الهوية الإيمانية تارة بسم التقدم والتحضر والتعايش السلمي وأخرى باسم التمدن والتحرر والقبول بالأخر.
في الوقت الذي أكد فيه الدكتور / ماجد الإدريسي مستشار رئيس الجامعة
في كلمة الأكاديميين أن المواجهة مع الأعداء لم تعد عسكرية فقط، بل فكرية وثقافية و صراع هوية.
مشيرا في طرحه أن استهداف الهوية هو الأخطر لإنه يرمي إلى تفريغ الإنسان من الداخل وفصله عن انتمائه وقرآنه وتحويله إلى تابع بلا وعي ولا كرامة.
لأفتا إلى أهمية زيادة الوعي في مواجهة الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الإسلام والصادقين الأحرار من أبناءه و التصدي لكل وسائل الحروب الحديثة والتكنولوجية التي تسخدمها دول البغي والإستكبار العالمي وعلى رأسهم أمريكا وإسرائيل وأذنابهم.

لتختم الفعالية بكلمة الضيوف والتي أكد فيها الأستاذ / عبدالرحمن الورفي مدير مكتب التوجيه والإرشاد بالمحافظة على أن إحياء هذه الذكرى يمثل مسؤولية مستمرة لتعزيز الوعي الإيماني والثقافي في المجتمع، في ظل ما تتعرض له الأمة الإسلامية من حملات تستهدف عقيدتها ومقدساتها، وفي مقدمتها كتاب الله العزيز.
مشيرا أن الإيمان الحق هو إيمان واع ومتحرك، ينعكس في المواقف الثابتة في مواجهة أعداء الأمة والتمسك بالقرآن الكريم والهوية الإيمانية و مواجهة محاولات التشويه والطمس التي تتعرض له الأمة ومقدساتها.
مدينا الإساءات الأمريكية والصهيونية المتكررة للقرآن الكريم والمقدسات الإسلامية و معتبراً تلك الممارسات عداء سافراً للإسلام، والمسلمين.

تخلل الفعالية إلقاء قصائد شعرية تصب في مجملها في سرد المميزات والسجايا التي تميز بها اليمنين في النصرة والمدد والعون للمستضعفين غبر التأريخ.

حضر الفعالية الأستاذ الدكتور / محمد بلغيث نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والأستاذ / عبدالله عمر الأهدل أمين عام الجامعة ومجموع من عمداء الكليات والمراكز التعليمية و مدراء العموم بالجامعة وإداري وموظفي الكليات وممثلي ملتقى الطالب الجامعة وجمع غفير من الطلاب والطالبات.

اترك رد