كلية المنار الجامعية : تحت شعار: “طلاب اليوم.. رواد أعمال الغد..” الكلية تطلق ورشة عمل ريادية لشباب حجة

الاثنين، 30 ربيع الأول 1447هـ الموافق 22 سبتمبر 2025م

برعاية رئيس مجلس إدارة كلية المنار الجامعية م.عبدالله صالح الحداد، وعميد الكلية د.علي أحمد الهلاني، إنطلقت اليوم فعاليات الورشة الريادية بعنوان: “المشاريع الصغيرة في محافظة حجة: تحديات الحاضر وفرص المستقبل”وتحت شعار “طلاب اليوم… رواد أعمال الغد”، التي نظمها قسم العلوم المالية والإدارية في خطوة نوعية تهدف إلى تعزيز ثقافة الابتكار وصناعة الفرص بين الشباب، وربط المعرفة الأكاديمية بالواقع العملي.
افتحت الورشة بآيات من القران الكريم ثم النشيد الوطني، بحضور نائب العميد للشؤون الأكاديمية د.احمد القطافي، والأمين العام م.عمار الحداد والمسجل العام أ.محمد صالح الحداد ومدير نظم المعلومات أ.عبدالملك الحداد، ووعدد من أعضاء هيئة التدريس ومنتسبي الكلية.
وفي الكلمة الترحيبية، أكد عميد الكلية على أن الورشة تأتي في سياق اهتمام الكلية بالجانب التطبيقي والعملي، باعتبار المشاريع الصغيرة رافدًا حيويًا للاقتصاد الوطني، وقاطرة أساسية لخلق فرص العمل، والحد من البطالة، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب. وأضاف أن هذه الورشة تمثل خطوة عملية لتزويد المشاركين بالمعارف والتجارب التي تمكنهم من الانتقال من دائرة التنظير إلى دائرة التطبيق.
من جانبه، ألقى الدكتور يحيى صالح العبدلي رئيس قسم العلوم المالية والإدارية ومنظم الورشة، كلمة مؤثرة أكد فيها أن عنوان الورشة ليس مجرد شعار، بل دعوة للعمل والتحول من باحثين عن وظائف إلى صانعي لفرص العمل. وقال: “نعيش اليوم مرحلة اقتصادية دقيقة، حيث لم يعد البحث عن وظيفة تقليدية كافيًا. بل علينا أن نكون صانعين للعمل، وأن نحول طاقاتنا الخلاقة إلى مشاريع حقيقية تخدم مجتمعنا.”
موضحا على أن المشاريع الصغيرة ليست مجرد وسيلة لكسب الرزق، بل هي مدارس تصنع القادة وتفتح آفاق الابتكار.
كما أشار إلى أن محافظة حجة تمثل أرضًا خصبة للفرص غير المستغلة، بما تمتلكه من موارد زراعية، طبيعية، وتراثية، مؤكدًا أن كل فكرة مبتكرة يمكن أن تتحول إلى مشروع رائد إذا ما اقترنت بالعمل الجاد والتخطيط السليم.
وشهد برنامج الورشة عرض روبرتاج بعنوان “كلية المنار الجامعية من فكرة إلى منارة للعلم”، استعرض خلاله رحلة الكلية منذ ولادة الفكرة، كونها أول كلية في محافظة حجة تمنح درجة البكالوريوس، وتلبية احتياجات المجتمع من خلال التخصصات الأكثر طلباً في سوق العمل، والتخفيف من معاناة الطلاب الذين يضطرون للانتقال إلى محافظات أخرى. وسلط الروبرتاج الضوء على التحديات التي واجهتها الكلية في مرحلتي التأسيس وشح الموارد البشرية الأكاديمية، وكيف استطاعت التغلب عليها لتحقيق أهدافها، وترسيخ مكانتها كرقم صعب في مجال التعليم الجامعي، وإنجازاتها البارزة على المستويين الأكاديمي والمجتمعي، مسلطة الضوء على دورها في صناعة مستقبل واعد للطلاب والمجتمع في محافظة حجه
وشهد اليوم الأول من الورشة استعراض ونقاشا ثريا تضمن أربعة محاور رئيسية:

  1. فرص المستقبل: استعرض الفرص الاستثمارية الواعدة في المحافظة.
  2. تحديات الحاضر: تناول أبرز العقبات التي تواجه المشاريع الصغيرة مع طرح حلول عملية.
  3. فكرة المستقبل: قدم خطوات تأسيس مشروع ناجح وكيفية تحويل الأفكار إلى واقع.
  4. أسس النجاح: ركز على دراسات الجدوى (التسويقية، المالية، الفنية) وأهمية إدارة المخاطر.
    شهدت الورشة حضورًا لافتًا من الأكاديميين والطلاب ورواد المشاريع، حيث سادت أجواء تفاعلية مفعمة بالحماس، عبّر خلالها المشاركون عن رغبتهم في الاستفادة من التجارب العملية المعروضة، واستعدادهم لتطبيق ما اكتسبوه على أرض الواقع وستستكمل الورشة في يومها الثاني باستعراض بقية محاورها منها بصمات واقعية لقصص نجاح محلية، وصولًا إلى عرض التوصيات النهائية وتكريم المشاركين.

اترك رد