شخصية الأسبوع : الدكتور فضل علي أبو غانم وزير التربية والتعليم السابق نبذة مختصرة عن شخصية يمنية تربوية وتعليمية كان لها دور كبير في تطوير العملية التعليمية باليمن هو شخصية سياسية وأكاديمية بارزة في اليمن، شغل عدة مناصب مهمة، أبرزها وزير التربية والتعليم الأسبق في اليمن وعضو مجلس الشورى.حصل فضل علي أبوغانم على تعليم أكاديمي رفيع المستوى في مجالات التعليم، حيث حصل على درجات علمية في مجال التربية والتعليم.ولدى أبوغانم تاريخ طويل في العمل الأكاديمي والإداري في مجال التعليم، كما كان له دور كبير في تطوير الأنظمة التعليمية في اليمن خلال فترة توليه الوزارة.المناصب:ومن بين المناصب التي شغلها منصب وزير التربية والتعليم في حكومة الجمهورية اليمنية، حيث قاد وزارة التربية والتعليم في فترة شهدت تحديات كبيرة في ظل الظروف السياسية والاقتصادية التي مر بها اليمن.إضافة إلى عضو مجلس الشورى في اليمن، حيث مثل في هذا المجلس وشارك في العديد من المناقشات السياسية والقرارات الهامة التي تخص تطورات البلد.– الإنجازات:– قام بتطوير العديد من السياسات التعليمية أثناء توليه منصب وزير التربية والتعليم، محاولاً تحسين مستوى التعليم في اليمن رغم التحديات التي كانت تواجه القطاع.– كان له دور بارز في إصلاح المناهج الدراسية وتعزيز نظام التعليم الأساسي في مختلف المراحل التعليمية. – الأنشطة السياسية:– يعتبر فضل علي أبوغانم من الشخصيات السياسية المؤثرة في اليمن، حيث عمل مع العديد من الشخصيات السياسية والحكومية على الساحة المحلية.– العمل الاجتماعي:كان له دور في العديد من المبادرات الاجتماعية التي تسعى إلى تعزيز الثقافة والتعليم في اليمن، إضافة إلى مشاركته في الحياة السياسية والإنسانية في اليمن من خلال دعمه لتحسين التعليم وتطوير البلاد. إلغاء المعاهد عندما فكر د. فضل بإلغاء المعاهد لم تكن نواياه أيديولوجية، بل تربوية خالصة، لوضع التعليم في المسار الصحيح، وإنهاء ازدواجيته التي طالما نبه كثيرون الرئيس صالح لخطورتها على تماسك النسيج الاجتماعي والهُوية والولاء الوطنيين. مما مكنه من النجاح إعطاء الرئيس صالح الضوء الأخضر له لتنفيذ استراتيجيته، صيف عام 2001.كانت المعاهد تعليمًا موازيًا لا سلطة حتى للوزير عليه، وتمول جزئيًا من الخارج، ولا رقابة على إنفاقيها المحلي والخارجي، وبلغت ميزانيتها المحلية عند إغلاقها ثلاثة عشر مليار ريال، وكانت تساوي تمامًا ميزانيات المشايخ عام 2011.كان للإلغاء تداعيات قوية، وبخاصة بين قطبي الإصلاح الشيخين الأحمر والزنداني اللذين لم يصدقا أن المطر سيأتي من الكنان الأرحبي.بعد أشهر قليلة حدثت أحداث 11 سبتمبر عام 2001 الإرهابية، في أمريكا، وتم استهداف التعليم الديني المسيس، ومنه “المدرسة في باكستان” التي كان للزنداني دور في تأسيسها، وهو ما دفع رئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد إلى التساؤل عن أسباب انحراف التعليم عن مقاصده التربوية.كان الإلغاء خطوة استباقية تحسب للدكتور أبو غانم، لأنه جنّب اليمن ورعاة المعاهد أنفسهم متاعب لا مفر منها بعد أحداث 11 سبتمبر، من قبل الولايات المتحدة واللوبيات الصهيونية وحلفائهما.من جهة أخرى، مما يحسب للفقيد أنه عندما لاحظ من نافذة منزله الطلبة -الأطفال يحملون كراسيهم “السفري”، كل يوم، إلى مدرستهم التي لم يكن يوجد بها كراسي، آلى على نفسه ألا يجلس على كرسي مكتبه قبل حل المشكلة التي حلت بتمويل أمريكي بإعادة الحياة لمصنع أثاث مدرسي في عدن أهمل “لجنوبيته”! بعد حرب 1994، وأمكن بعد ذلك تغطية نواقص التأثيث المدرسي في اليمن كلها، وهذا ما دفع جهة مستثمرة لعرض شرائه عليه، ولكنه لم يقبل رغم الإغراء.للراحل إنجاز آخر هو تطوير المطابع المدرسية التي كانت تطبع بعض المناهج المدرسية، وبعضها الآخر يطبع في الخارج، وقد استثمر الوفر بالاعتناء بوضع المعلمين المالي، ونشر التعليم في عدد من المناطق المحرومة.ومن إنجازاته تسهيل التحاق طلاب المناطق النائية بالجامعة بمجموع أقل، وهذا أدى إلى تأهيل المئات من الخريجين في مهن عديدة، خدموا في مناطقهم بعد تخرجهم، وأسهموا في تنميتها. توفي في جمهورية مصر العربية في ١٤ مارس ٢٠٢٥م شارك هذا الموضوع: منصة يمن أكاديميك المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة معجب بهذه:إعجاب جاري التحميل… مرتبط نُشر بواسطة alrofeed المدير التنفيذي لمنصة يمن أكاديميك عرض كل المقالات حسبalrofeed