شخصية الأسبوع : ا.د عبداللطيف حيدر وزير التربية والتعليم السابق ومؤسس مجلس الاعتماد الأكاديمي سابقا ورئيس جامعة الرشيد الذكية حاليا لقد فكرت طويلاً في كتابة بعض الكلمات عن شخصيات كان لها مكانتها وجهودها في تطوير التعليم العالي في اليمن. ورغم أن هناك شخصيات كثيرة وقديمة عملت على بناء القواعد الأساسية للتعليم العالي، إلا أنه كان لابد لي أن أبدأ بشخصية لها مكانة كبيرة في قلبي، وكان لها الفضل بعد الله سبحانه وتعالى، وكان لي الحظ أن عملت برفقته خلال تأسيس مجلس الاعتماد الأكاديمي عام 2012م. شخصية اليوم أ.د عبداللطيف حيدر… خبير دولي للجودة والمرجعية الوطنية الأولى كشخصية لها ثقلها ومكانتها في اليمن، سأتطرق في مقالي هذا إلى كتابة بعض السطور – ولو بشكل مختصر – عن شخصية تربوية يمنية كان لها الفضل بعد الله تعالى في تأسيس الجودة والاعتماد في اليمن. ومنذ انطلاقي في العمل كنت أحد المرافقين والعاملين معه، لعلّي أستفيد ولو القليل من خبرته. فمثل هؤلاء العظماء لا بد أن يكون لهم نفس طويل في منح المحيطين بهم خبرة ومهارة في العمل. يُعدّ الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر هامة علمية ووطنية شامخة، وعلَماً بارزاً ارتبط اسمه بمسيرة الجودة في اليمن والمنطقة العربية. فهو الخبير الدولي للجودة وصاحب الريادة الذي أسس لهذا المجال في مؤسساتنا الأكاديمية، حتى أصبح بحق المرجعية الوطنية الأولى في مجال الجودة، ومصدراً للثقة والتميز والالتزام. لقد كان للدكتور عبداللطيف دور محوري في تأسيس منظومة الجودة في اليمن؛ حيث أرسى معاييرها، وبنى أنظمتها، وصاغ رؤية شاملة تنطلق من العلم والخبرة والحرص على التطوير والتحسين المستمر. وبفضله لم يعد مفهوم الجودة شعاراً عابراً، بل أصبح واقعاً مؤسسياً يوجّه الجامعات والبرامج الأكاديمية نحو الاعتماد والارتقاء. ولم يكن عطاؤه مقتصراً على الجانب المؤسسي فحسب، بل امتد ليشمل الجانب الإنساني والتربوي؛ فقد كان الأب والقدوة والملهم، الذي احتضن جيلاً كاملاً من القيادات والكفاءات، ووجّههم وأرشدهم، وفتح أمامهم آفاق الاستفادة من خبراته وتجربته العميقة. وأنا شخصياً أجد نفسي مديناً له بالكثير؛ فقد تعلمت منه، واستفدت من حكمته، وتزودت من عطائه اللامحدود. وكل ما اكتسبته من خبرة في مجال الجودة والعمل الأكاديمي يعود له بالفضل بعد الله تعالى. لذلك، فإنني أعبر عن امتناني العميق وشكري وتقديري الخالص للأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر؛ الرجل الذي لم يكن مجرد أكاديمي، بل كان مدرسة متكاملة في العلم والعمل والالتزام. إن الحديث عن هامة كبيرة مثل البروفيسور عبداللطيف حيدر يحتاج إلى كتب ومجلدات، ولكن كعرفان بدوره في مجال الجودة في اليمن، وكشخص له مكانة راسخة في قلوبنا، كان لابد أن يكون هو جوهر حديثي عن مسيرة رجلٍ عظيم آمن برسالته، وأفنى سنوات عمره في بنائها وتطويرها، حتى غدا رمزاً وطنياً وعربياً ودولياً، سيبقى أثره باقياً وفضله ممتداً عبر الأجيال. كلماتي قد لا تفيه حقه، ولا تستطيع أن تعبر عن حجم التقدير والاحترام الذي أكنّه له، ولكن يكفي أن يبقى رمزاً من رموز هذا الوطن، ونبضاً في القلب. كل الشكر والتقدير لك، ولشخصيتك العظيمة، ولعلمك، ولمكانتك. شارك هذا الموضوع: منصة يمن أكاديميك المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة معجب بهذه:إعجاب جاري التحميل… مرتبط نُشر بواسطة alrofeed المدير التنفيذي لمنصة يمن أكاديميك عرض كل المقالات حسبalrofeed