المجلس الطبي الأعلى : بيان صادر عن المجلس بشأن الشكاوى والادانات والمطالبة بالإنصاف والحفاظ على حياة وكرامة الكوادر الطبية، نتيجة لما يتعرضون له من حملات تشهير وتشويه وسب وقذف بصورة مستمرة ومنظمة من قبل عدد من النشطاء في مواقع التواصل

بيان

قال تعالى (يا أيها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم

نادمين صدق الله العظيم

تقدمت الينا عدد من النقابات والجمعيات الطبية والصيدلانية بعدد من الشكاوى والادانات والمطالبة بالإنصاف والحفاظ على حياة وكرامة الكوادر الطبية، نتيجة لما يتعرضون له من حملات تشهير وتشويه وسب وقذف بصورة مستمرة ومنظمة من قبل عدد من النشطاء في مواقع التواصل وفي مقدمتهم كلا من 1- مصطفى المومري

۲- احمد حجر

وبعد الاطلاع على ما تم تداوله من قبل المذكورين والعديد من المقاطع والصفحات التي تفاعلت مع حملاتهم وما تضمنته من الفاظ بالتحريض على القتل للأطباء وبالقذف والسب والتشهير والتشويه بسمعة البلد وكوادره الطبية، إضافة الى التشويه والتعرض البالغ الإساءة الذي تعرضت له مهنة الطب في اليمن يستدعي الوقوف بحزم ضد مثل هذه الاساليب والحملات الاعلامية المغرضة، والتي تستهدف اولا امن البلاد الصحي القومي والمهنة الطبية التي هي من اقدس المهن الانسانية على الاطلاق، ويسيئ بشكل مباشر لسمعة القطاع الصحي اليمني ومنتسبيه بمختلف مهنهم الطبية والصحية والفنية والصيدلانية، ويعرض حياتهم للخطر نتيجة كم التحريض الهائل والحث سيما من المدعو (المومري) على انتهاج طرق ووسائل الجريمة ضد الكوادر الطبية ويضع مهنة التطبيب والعلاج في المرافق الصحية والمستشفيات اليمنية، محل شك وانعدام للثقة، الأمر الذي يؤثر على الصحة العامة، اذ إن أي مريض عندما يسمع أو يشاهد ما يتناوله هؤلاء وغيرهم في هذه المقاطع والفيديوهات سيخلق لديه انطباعا سيئا وسلبيا وسيجعله متخوفا ومترددا من زيارة أي طبيب أو الذهاب للمرافق الصحية او المستشفيات نتيجة الارهاب والتحريض الذي تضمنته مثل هذه الحملات، وما يترتب على ذلك من خسائر اقتصادية على البلاد نتيجة المواطنين للسفر للعلاج في الخارج بسبب تشويه كفاءة الطبيب اليمني كما ان عدم وضع حد لمثل هذه التصرفات يجعل الباب مفتوحا امام اتساع وزيادة المشاكل الأمنية في المستشفيات نتيجة انعدام الثقة وسوء التواصل بين الطبيب والمريض في أدنى مشكلة، مما قد يؤدي الى تعريض حياة الأطباء والممرضين للخطر.

وعليه وانطلاقا من المسؤولية الوطنية والمهام والاهداف التي أنشئ المجلس الطبي من اجلها، وفقا للقانون نؤكد على الاتي:

1- يدين المجلس ويستنكر باشد العبارات هذه الحملات التي تستهدف مهنة الطب في اليمن وكوادرها بمختلف تخصصاتهم ومجالاتهم وتنال من شرفها وقدسيتها …

يؤكد المجلس الطبي ان مثل هذه الحملات لا تمس او تسئ لطبيب بحد ذاته و المان الكافة منتسبي ومزاولي المهن الطبية المختلفة ويستهدف كافة كوادرها ويعرض الامن الصحي القومي للبلد للخطر كونه يسيء الى مهنة مقدسة وعدد كبير من منتسبيها المشهود لهم بالكفاءة والموثوقية . عشرة أعوام ضد العدوان السعودي الأمريكي وقدموا التضحيات العظيمة

الجرحى والمرضى خلال هذه الفترة ورفضوا الهجرة وكافة مغريات العدوان ومرتزقته، مفضلين البقاء

في بلدهم استشعارا منهم للمسؤولية الدينية والوطنية.

يرفض المجلس كافة اشكال الإساءة والتشهير وكل ما يعرض حياة الكوادر الطبية للخطر نتيجة التحريض

الواضح والصريح من قبل المذكورين، وغيرهم ممن انساقوا وراءهم في حملة ممنهجة ومؤطره تستهدف تشويه سمعة الطبيب والطب في اليمن. يؤكد المجلس على التمسك بحقه القانوني وما كفله له التشريع اليمني من حق في حماية الطبيب والمريض

ومهنة الطب في اليمن…

ه كما يؤكد المجلس الطبي انه كان الأحرى بالمدعو مصطفى المومري ان ينهج نهجا قانونيا عبر الطرق الشرعية بالتقدم بشكوى الى المجلس حول ما تعرض له نجله حسب الفيديو الذي قام بنشره على مواقع

التواصل الاجتماعي وتناوله جميع متابعيه لينتشر كانتشار النار في الهشيم، بما تضمنه من تحريض بالقتل

وسب وقذف بالألفاظ البذيئة ضد كل من ينتسب للطب وهذه المهنة الإنسانية المقدسة، وبموجبها يقوم

المجلس بالتحقيق حول الشكوى ووفق الإجراءات المتبعة مثل هكذا شكاوى للتبين والتأكد مما جاء فيها. -٦- ان ما نهجه النشطاء من نهج أساء الى سمعة الطب في البلاد ويعتبر تحريضا واضحا ودعوة للفتنة

تعرض حياة كثير من الأطباء للخطر، حيث وقد ذكر قائلا هل نقتل ابتهم في الشوارع نذبحهم، ناهيك عن السب والالفاظ السوقية التي وجهها ونعته للأطباء بألفاظ بذيئة جدا لا يليق بنا نشرها وانهم ليسوا

أطباء.

ان مثل هذه الأصوات لا تستهدف شخصا أو مهنة بحد ذاتها بل تستهدف قطاعا حيويا ومهما في اليمن له دوره واهميته في الحفاظ على حياة عشرات الملايين من اليمنيين ويجعل من مهنة الطب في البلاد

عرضة للتشكيك والتشويه وانعدام الثقة في الوقت الذي يشهد فيه الكثير على كفاءة وجدارة الأطباء

اليمنيين في الداخل والخارج…

يؤكد المجلس ان مثل هذه الأصوات تخلق ارباكا في الوسط الصحي ويعرض حياة الآلاف من اليمنيين

للخطر جراء التشكيك في كفاءة الأطباء ويخلق لديهم الخوف والشك من الذهاب الى أي طبيب خشية من تعرضه لاي خطر لا سمح الله حينما يسمع مثل هذه الاشاعات والمقاطع التي تناولها المدعو المومري وغيره من الناشطين ممن انساقوا خلفه بقصد او بدون قصد تعاطفا معه أو استهدافا مقصودا ضد هذه

المهنة المقدسة)..

وينوه المجلس الى ما تمثله هذه الحملات من خطورة بالغة تتهدد حياة الكوادر الطبية في جغرافية اليمن

وما سينتج عن ذلك من اثار وخسائر اقتصادية ليس فقط على القطاع الصحي وانما في اليمن عموما ويحمل المجلس الطبي الجهات المعنية في جهاز الدولة مسؤولية وتبعات ما ينتج عن هذا التصرف

المقصود والمنظم.

صادر عن المجلس الأربعاء، ٠٦ ربيع الآخر ١٤٤٦هـ الموافق ٠٩

الجمهورية اليمنية

اكتب تعليقًا