كتاب : مهارات التعليم والتعلم

كتاب صادر عن جامعة صنعاء للدكتور بشير أحمد مفرح ٢٠٢٢م يحتوي الكتاب على ٨٩ صفحة

مقدمة:

تعتبر مهارات التعليم والتعلم من المتطلبات الرئيسة لحدوث التعلم وتحقيق لتحقيق أهداف المنظومة التربوية والتعليمية واحدى الركائز الهامة لنقل الخبرات من جيل إلى جيل، ولذا فأنها تتسم بالديناميكية والمرونة والتحديث، واستيعاب الجديد في الجوانب المعرفية والتقنية والتربوية، وذلك بما يحقق الفاعلية والكفاءة وبما يسهم في إصلاح عملية التعليم والتعلم فيها بدءاً من أهدافها، ومروراً بمحتواها وأساليب تدريسها والوسائل التعليمية المناسبة لها،

وانتهاء بتقويمها وتقويم مخرجاتها التعليمية. وتمثل مهارات التعليم والتعلم نظاماً لنقل الخبرات الى المتعلم وإدارة النشاط الذهني للطلبة، ويناط بالمهارات التعليمية ترجمة الأهداف التربوية والتعليمية إلى إجراءات تأخذ طريقها إلى ادراك الطالب، ويعد المعلم المحور الرئيس من وجهة نظر معظم التربويين الإجراء التغيير المنشود في مجالات شاملة هي معارف ومهارات وقيم واتجاهات تنسجم وخصائص المتعلم وتلبي تطلعات المجتمع، إضافة الى كون المهارات كائناً متجدداً يتجدد بتجدد القدرات البشرية.

وتكمن أهمية المهارات التعليمية في دورها الكبير في تحقيق حدوث التعلم والتنور العلمي بوصفها تتضمن معلومات وأنشطة علمية متنوعة، ولها دور رئيسي في التقدم والتفوق في شتى المجالات التي تهم الإفراد والمجتمعات، ومما لاشك فيه ان هذه المهارات تشكل أهم جزء من الممارسات التعليمية وبما يسهم في تطوير وتنمية المهارات الحياتية للمتعلم في

كافة مجالات الحياة.

وقد ظهرت الحاجة إلى التعلم النشط نتيجة عدة عوامل، لعل أبرزها حالة الارتباك التي يشكو منها المتعلمون بعد كل موقف تعليمي، والتي يمكن أن تفسر بأنها نتيجة عدم اندماج المعلومات الجديدة بصورة حقيقية في عقولهم بعد كل نشاط تعليمي تقليدي و يمكن أن توصف أنشطة المتعلمين في الطرق التقليدية بالتركيز على الحفظ والعمليات العقلية الدنيا وإن تم ممارسة بعض العمليات العقلية العليا يكون ذلك بشكل مبسط وبدون تدريب كاف لتصبح لدى المتعلمين المهارات التي يحتاجون إليها. هذا بالإضافة إلى عدم ملامستها – في معظم الأحيان – للحياة اليومية، وهنا تظهر الحاجة إلى نهج مختلف في عمليتي الته والتعلم يحقق الغاية المتمثلة في التعلم المستمر المرتبط بالمهارات الحياتية.

لتحميل نسخة الكتاب

أضغط هنا

اكتب تعليقًا