جامعة الضالع ثمرة إنجاز سجّلها التأريخ بأحرف من ذهب في سجلات البروفيسور الطارق) خذ فكرة واحدة، واجعلها مركز حياتك، فكر بها وعش على أساس تلك الفكرة.هكذا هو الحال بالنسبة للأستاذ الدكتور/ علي الطارق رئيس جامعة الضالع حين وضع تأسيس الجامعة من أولوياته والتي أثمرت جهوده في انطلاق مسيرة التعليم الجامعي ومقبلة على عامها الثالث بكل جهود حثيثة وفعالة من قبل معالي رئيس الجامعة والتي تعد من أهم الإنجازات التي دونت بأحرف من ذهب في سجلات حياتهوفي اليومين الماضيين استبشر أهالي الحشاء بتوفير عدد 99 كرسيا دراسيا للطلبة وطاولات لجميع المدرسين مع المقاعدوبتمويل من شركة يمن موبايل بعد متابعة شخصية حثيثة وتضحية من قبله في سبيل الوفاء بوعده بتوفير كراسي للقاعات، ويوصلهن بنفسه إلى تلك القاعات متحملا تعب المشقة والسهر في سفره من صنعاء وصولا إلى منطقة الحشاء عبر الحوبان- تعز دون تأخير مما جعله يدفع ثمن ذلك في صحته حتى أن صار طريح الفراش بأحد مستشفيات صنعاء بالعناية المركزة بسبب كل هذا التعب والجهد الذي بذله طوال ثلاثة أيام.ويعد هذا إنجازا عظيما يضاف إلى سجلات إنجازه في تأسيس الجامعة وفتح قاعات الحشاءوهنا يكتب الباحث عبدالباري العتابي عن إنجازات الدكتور الطارق ((ما أقوى وأجمل عندما يكون للجميل بصمة واضحة في الحياة، وهذه البصمة التي خلدها البروفيسور علي سعيد الطارق في تأسيس جامعة الضالع تستحق كل الشكر والتقدير والثناء. فقد كانت جهوده لا تقدر بثمن وتضحياته لا تعد ولا تحصى.في بداية هذا المقال، يجب أن نعرف على ما قام به البروفيسور علي سعيد الطارق، فقد قام بمتابعة حثيثة وبكل إصرار وعزم على أن يخدم أبناء المحافظة من أجل إقناع القيادة السياسية على افتتاح جامعة الضالع ومن ثم قام بإجراء دراسة الجدوى لمدة عامين كاملين على نفقته الخاصة لافتتاح الجامعة، وهو الذي انتزع مباني الجامعة من وزارة التعليم الفني بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى وجلب الجهود الذاتية وحشد الطاقات لترميم تلك المباني المهجورة منذ أمد طويل، ولم يكتف بذلك بل قام أيضا بتوفير المعامل الطبية ومعامل الحاسوب وجذب الكوادر الأكاديمية والإدارية عبر دورات تقوية، وذلك بعد أن قام بدعايتها ونشرها في كل بيت وعزلة ومديرية. حتى باتت جامعة تقدم لأبنائها كل العلوم والمعارف وفي معظم التخصصات العلمية.ويختتم الباحث مقالته: نقول لك دكتورنا الفاضل علي الطارق إننا لن ننسى ما تقدموه في خدمة أبناء مديرية الحشاء و إن شاء الله- لن يخيب هذا الظن فلن ترونا إلا حيث يحب الله ورسوله و إن شاء الله- مزيدا من التفوق شارك هذا الموضوع: منصة يمن أكاديميك المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة معجب بهذه:إعجاب جاري التحميل… مرتبط نُشر بواسطة alrofeed المدير التنفيذي لمنصة يمن أكاديميك عرض كل المقالات حسبalrofeed