جامعة الحديدة: كليتا الفنون الجميلة وعلوم البحار والبيئة ينظمان ندوة توعوية إحياءً للذكرى السنوية للشهيد لعام 1448هجرية:

الإعلام الجامعي
15 جمادى الأولى 1448هـ
الموافق 26 أكتوبر 2026م

تحت شعار «شهداؤنا عظماؤنا»،وبرعاية الأستاذ الدكتور/ محمد أحمد الأهدل، رئيس جامعة الحديدة,وفي إطار فعاليات الجامعة لإحياء الذكرى السنوية للشهيد لعام 1448هـ، وضمن الحملة الوطنية لنصرة الأقصى، نظمت كليتي الفنون الجميلة وعلوم البحار والبيئة وملتقى الطالب الجامعي، صباح اليوم الإثنين، ندوة توعوية فكرية بعنوان «مفهوم الشهادة إنقاذ للأمة من هدر طاقتها وتضحاتها»، وذلك بمجمع الفنون الجامعي الواقع على خط المطار.

وفي الندوة أشاد الأستاذ / بسام اللاعي مسؤول العلاقات والتوجيه المعنوي بشرطة محافظة الحديدة برئاسة جامعة الحديدة وكوادرها الأكاديمية والإدارية للجهود الكبيرة التي يقومون في الإعداد والتنظيم لمثل هذا الفعاليات الثقافية والتي من شأنها زيادة الوعي والبصيرة لدى منتسبي الجامعة وطلابها والمجتمع من حولهم.
مؤكدا على أهمية إحياء ذكرى الشهداء من خلال إقامة الفعاليات والندوات والأمسيات وذلك كونها تمثل محطة مهمة لاستذكار سير هم العطرة وما قدموه من أجل أن تحي الأمة عزيزة كريمة، واستلهام قيم الشجاعة والإيثار والدفاع عن الوطن والمقدسات من بطولاتهم في ميادين العرة والشرف.
كماأشار إلى أهمية تعزيز الوعي بالأخطار والمؤامرات التي تحاك ضد هذه الأمة، وترسيخ قيم الصمود والمسؤولية في نفوس الطلبة من خلال تأصيل ثقافة الجهاد والإستشهاد وترجمة واقعا عمليا في مواجهة أعداء الأمة من دول البغي والإستكبار العالمي.

من جانبه استعرض الأستاذ الدكتور / أحمد الزراعي مساعد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية سير ومأثر عدد من الشهداء القادة الذين كان لهم بصمات واضحة في مواجهة الظلم والإستبداد الذي تعرض له اليمن في بداية الألفية الثالثة وعلى رأسهم الشهيد زيد علي مصلح وانتقاله من الوسط التربوية إلى الدرب الجهادي وحكمته وشجاعته في الدفاع عن المسيرة القرآنية المباركة في جبال صعدة ومران حتى إرتقى إلى الله شهيدا شاهدا على ظلم وبغي قاتليه.
ليتناول بعدها صولات وجولات الشهيد القائد أبو شهيد الجرادي الذي كان له البصمات الجهادية منذ اشتداد عوده في الدفاع عن الشعار والصرخة ودخوله المعتقل من أجل ذلك وخروجه منه ناضجا في الدفاع عن الحق في صعدة وصنعاء وتضحيته بروحه ودمه في الذود عن الساحل الغربي.
لأفتا الإنتباه إلى أهمية الإقتداد بهولاء الأبطال والسير على نفس الدرب الجهادي في الدفاع عن الدين والأرض والعرض والمقدسات الإسلامية.

في الوقت الذي أشار فيه الأستاذ الدكتور / عبدالله القليصي عميد المكتبات بالجامعة إلى مفهوم الشهادة الحقيقية المتمثل في الإنطلاق والدفاع عن الحق وأهله ونصرة المستضعفين ومواجهة الباطل وزمرته حتى نيل وسام الشهادة.
مشيرا إلى المكانة العالية والمنزلة الرفيعة للشهداء الأبرار وما ينتظرهم من جزاء في الأخرى في روضات الجنان إضافة إلى الخلود لذكراهم وتضحاتهم في الدنيا من خلال هذه الأنشطة والفعاليات.
لأفتا إلإنتباه إلى الأطماع الإستعمارية في اليمن عبر التأريخ وذلك نظرا لموقعه الإستراتيجي إضافة إلى عزة وكرامة أبناءه ورفضهم للوصاية والإرتهان ناهيك عن تمسكهم بهويتهم الإيمانية الأصيلة وشجاعتهم في الوقوف مع الحق ومقارعة الباطل ونجدتهم للمستضعفين.

تخلل الندوة إلقاء قصيدة شعرية جسدت في معانيها السيرة العطرة للشهداء وعظيم تضحياتهم وأهمية ترسيخ ثقافة الجهاد والإستشهاد في الأذهان.

حضر الندوة الأستاذ الدكتور / محمد بلغيث نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا و الأستاذ الدكتور / عبدالمؤمن المنتصر نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب والأستاذ الدكتور / محمد حامد المقري عميد كلية الفنون الجميلة والأستاذ الدكتور / عارف الصغير عميد كلية علوم البحار والبيئة وعدداً من اعضاء هيئة التدريس ومساعديهم والموظفين والإداريين وممثلي ملتقى الطالب الجامعي وجمع غفير من الطلاب والطالبات.

اكتب تعليقًا