جامعة الرشيد الذكية : حين يعود الخريجون شركاء في صناعة المستقبل … الجامعة ومرايا لخدمات التسويق» توقعان اتفاقية لتأهيل الطلبة لسوق العمل

إعلام الجامعة

أجمل ما في رحلة التعليم ألا تنتهي عند التخرج؛ بل أن يعود أصحابها إلى جامعتهم بخبراتهم ومشروعاتهم، ليفتحوا الطريق أمام أجيال جديدة. هكذا تتحول علاقة الجامعة بخريجيها من ذكرى مقاعد الدراسة إلى شراكة تصنع فرصًا حقيقية، وتمنح المواهب الشابة بداية أقرب إلى سوق العمل.

في هذا الإطار، وقّعت جامعة الرشيد الذكية، اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026م، اتفاقية شراكة وتعاون تدريبي مع وكالة «مرايا لخدمات التسويق»، لتأهيل طلبة الجرافيكس والملتميديا بكلية الهندسة والتكنولوجيا لسوق العمل.

ووقّع الاتفاقية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر، والمدير التنفيذي للوكالة الأستاذ أحمد ناجي الصماط، بحضور عميد كلية الهندسة والتكنولوجيا أ.م.د. عبدالملك مؤمن، ومسؤول التدريب الميداني الأستاذ فراس فيصل أبو رأس، ومدير عمليات الوكالة الأستاذ عبدالرحمن المصباحي.

وتكتسب الشراكة أهمية خاصة كون المدير التنفيذي ومدير العمليات بالوكالة من خريجي جامعة الرشيد الذكية، اللذين انتقلا من مقاعد الدراسة إلى إدارة مشروع مهني، ثم عادا للتعاون مع جامعتهما في تأهيل طلبتها.

وعبّر رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر عن سعادته واعتزازه بتوقيع اتفاقية الشراكة مع وكالة «مرايا لخدمات التسويق»، التي يقودها عدد من خريجي الجامعة، مؤكدًا أن نجاحهم في سوق العمل وتأسيس مشاريعهم المهنية يجسد جودة مخرجات الجامعة.

وأشار إلى أن مسؤولية الجامعة تجاه خريجيها لا تنتهي بالتخرج، بل تمتد إلى دعم مشاريعهم وتعزيز الشراكة معهم، معربًا عن فخره بعودتهم إلى جامعتهم شركاء في تأهيل طلبتها ونقل خبراتهم إليهم، ومتمنيًا لهم مزيدًا من التوفيق والتميز والنجاح.

ومن جانبه، أعرب المدير التنفيذي لوكالة «مرايا لخدمات التسويق» الأستاذ أحمد ناجي الصماط عن اعتزازه بالشراكة مع جامعته التي كان لها دور أساسي في تأهيله وصقل مهاراته وانطلاقه بثقة إلى سوق العمل، مقدمًا شكره لقيادتها وكوادرها الأكاديمية، ومؤكدًا حرص الوكالة على رد الجميل من خلال تقديم تدريب نوعي ومتميز لطلبتها، وإكسابهم المهارات والخبرات اللازمة للنجاح في حياتهم المهنية.

وتنص الاتفاقية على تنفيذ برنامج تدريب ميداني يستهدف 30 طالبًا، يمتد 10 أسابيع، بواقع 180 ساعة تدريبية، تشمل تخطيط المحتوى وكتابته، والتصميم الجرافيكي، والتصوير، والمونتاج والتلوين، والتغليف البصري (Packaging)، والتحريك الرقمي (Motion Graphics).

وهكذا يتحول نجاح الخريجين إلى فرص للأجيال القادمة، وتصبح المعرفة مهارة، والمهارة أثرًا يصنع المستقبل.

جامعةالرشيدالذكية

#هناتصنعمستقبلك

اكتب تعليقًا