جامعة الرشيد الذكية : من الفكرة إلى الشاشة … 23 مشروعًا إبداعيًا لطلبة الجرافيكس والملتميديا تجسّد جودة التعليم ومهارات صناعة الأفلام

إعلام الجامعة

حين تتحول قاعات الدراسة إلى مساحات للإبداع، وتصبح المعرفة الأكاديمية قصصًا تنبض بالحياة على الشاشة، تتجلى جودة التعليم في قدرته على تحويل الأفكار إلى أعمال فنية ملموسة، وتنمية مواهب الطلبة وتأهيلهم لصناعة مستقبلهم بثقة واقتدار.

وفي هذا الإطار، نظم قسم الجرافيكس والملتميديا بكلية الهندسة والتكنولوجيا في جامعة الرشيد الذكية، اليوم الاثنين، برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبداللطيف حيدر، عرضًا لمشاريع مقرر السيناريو القصصي لطلبة المستوى الثاني، بإشراف الدكتور حمود القديمي.

وشهد العرض، الذي حضره عميد كلية الهندسة والتكنولوجيا أ.م.د. عبدالملك مؤمن، ورئيس قسم الجرافيكس والملتميديا أ.م.د. منير الحميري، والمنسق الأكاديمي المهندس محمد السياغي، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلبة، استعراض نحو 23 مشروعًا إبداعيًا، قدم خلالها الطلبة أفكار أفلامهم وسيناريوهاتها القصصية.

وتنوعت المشاريع بين الدراما والتشويق والقضايا الإنسانية والاجتماعية، ومن أبرزها: «المشرحة 201»، «البداية»، «جدار الستر»، «براقًا لمع»، «موزع رقم 4»، «آخر مشروع»، «بتفرق»، و«ضحية الخلاف»٬ و«ذاكرة معلقة».

وأشاد عميد الكلية أ.م.د. عبدالملك مؤمن بالمستوى الإبداعي للطلبة، مؤكدًا أن «جودة التعليم لا تُقاس بما يتلقاه الطالب من معارف فحسب، بل بقدرته على تحويلها إلى إبداع ملموس، وهو ما تجسده هذه المشاريع التي تعكس حرص الجامعة على ربط التعليم بالتطبيق العملي».

ومن جانبه، أوضح رئيس القسم أ.م.د. منير الحميري أن «هذه المشاريع تمثل خطوة مهمة في بناء قدرات الطلبة على كتابة السيناريو وصناعة المحتوى البصري، وتنمية مهارات السرد والإخراج والتفكير الإبداعي، بما يؤهلهم لمواكبة متطلبات الصناعات الإبداعية».

وبدوره، عبّر مدرس المقرر الدكتور حمود القديمي عن اعتزازه بما قدمه الطلبة، قائلًا: «خلف كل مشروع فكرة تستحق أن تُروى، وموهبة تستحق أن تُكتشف، وقد أثبت طلبتنا قدرتهم على تحويل الخيال إلى سيناريوهات تحمل رؤى فنية ورسائل إنسانية».

وهكذا، لم يكن العرض مجرد مشاريع دراسية، بل بداية حكايات إبداعية قد تجد طريقها غدًا إلى شاشات السينما.

جامعةالرشيدالذكية

الجرافيكس_والملتميديا

هناتصنعمستقبلك

اكتب تعليقًا