جامعة الحديدة : ندوة ثقافية توعوية فكرية بعنوان ” صناعة الوعي وتعزيز الصمود في الإعلام المقاوم” بمجمع الفنون الجامعي :

الاعلام الجامعي
17 / شوال /1447هجرية
الموافق 6 / إبريل /2026م

في إطار فعاليات جامعة الحديدة لإحياء اليوم الوطني للصمود لعام 1447هجرية و ضمن الحملة الوطنية لنصرة الأقصى وبرعاية الأستاذ الدكتور / محمد أحمد الأهدل رئيس الجامعة أقامت كليات الفنون الجميلة والزراعة وعلوم البحار والبيئة والهندسة وملتقى الطالب الجامعي في صباح يومنا هذا الإثنين ندوة ثقافية توعوية فكرية تحت عنوان (صناعة الوعي وتعزيز الصمود “الإعلام المقوم”) في رحاب مجمع الفنون الجامعة الواقع على خظ المطار.

افتتح الندوة الأستاذ الدكتور / علي البناوي عميد كلية الهندسة بكلمة رحب فيها بالحاضرين في الندوة من عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس ومساعيهم وإداري وموظفي وطلاب كليات المجمع.
مستعرضا في مطلعها مظاهر واستراتيجيات الصمود للشعب اليمني خلال الأحدى عشر عاما التي مضت من العدوان والحصار والإستهدف الممنهج للإنسان والأرض والهوية .
مؤكدا فيها على أهمية صناعة الوعي بأعداء الأمة وخططهم ومؤامراتهم الخبيثة لتدجين شبابها من خلال الثقافات المغلوطة والحروب الناعمة التي يروجون لها ليل نهار في وسائل اعلامهم وأبواقهم الكاذبة .

من جانبه استعرض الأستاذ / عبدالله طاهر الأهدل مدير عام الدائرة الإعلامية بالجامعة نبذة تعريفية عن الإعلام والإعلام المقاوم والوسائل والوسائط الإعلامية وتطورها.
مستعرضا مميزات الإعلام المقاوم في اعتماده على المرتكزات القرآنية ونصرة الحق وبناء الوعي الجمعي والإلتزام بالقيم الأخلاقية في الخطاب لتحقيق العديد من الأهداف في كشف الأعداء ودعم الصمود ومواجهة الحروب الناعمة.
لأفتا الإنتباه إلى أن المعركة مع الأعداء لم تعد معركة نارية وحسب بل أصبحت معركة فكر ووعي تحتاج المواجهة فيها إلى استخدام نفس وسائط الأعداء ومواجهتم من خلالها في التصدي للتظليل الإعلامي ومخالفة السردية والرواية السائدة المحتكرة على الصهيانة وأذنابهم.

من جانبه أشار الدكتور / عبدالإله أبو علي عميد كلية الآداب رئيس قسم الإعلام إلى أهم وسائل الإعلام المقرؤة والمسموعة والمرئية والرقمية التي يمكن من خلال مواجهة التزيف الأعلامي للصراع الدائر اليوم مع الكيان الصهيوني الغاصب وربيبته أمريكا وحلفاءهم في المنطقة.
كما أشار أن الإعلام المقاوم لم يعد حكرا على الأعلاميين أو المتخصصين في هذا المجال فقظ بل أصبح كل واحد من أبناء الأمة يستطيع القيام بدوره من خلال هاتفه الشخصي والنشر في وسائل التواصل الإجتماعي.

لتختم الندوة بطرح الدكتور / ماجد الإدريسي مستشار رئيس الجامعة والذي أشار فيه إلى خطورة الحرب الناعمة في استهداف عقول وأذهان الشباب من خلال نزيف الحقائق وقلب المفاهيم وطمس الهوية الإيمانية الجهادية للشباب المسلم .
مؤكدا على وجوب تحمل المسؤولية من الجميع في مواجهة هذه الحرب الإعلامية والنفسية التي يشنها الأعداء على الأمة إلى جانب الحروب العسكرية والنارية للإستحواذ على العقول وأسرها تمهيد لأستعمار الأرض وهتك العرض وطمس المقدسات.

حضر الندوة الأستاذ الدكتور / محمد حامد المقري عميد كلية الفنون الجميلة والأستاذ الدكتور / عارف الصغير عميد كلية اتلبحار والبيئة والأستاذ الدكتور / عزي فقيه عميد كلية الزراعة ومجموعة من أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم وموظفي وإداري الكليات وجمع غفير من الطلاب والطالبات.

اترك رد