جامعة الرشيد الذكية: بين سحر “اليونيكورن” وعراقة القهوة اليمنية: طالبات إدارة أعمال عربي يبتكرن وجهة سياحية واستثمارية بنكهة عالمية


إعلام الجامعة

في مشهدٍ يجسد تلاقي جودة التعليم الأكاديمي بشغف الريادة، وتحوّل قاعات الدراسة إلى منصات لإطلاق مشاريع واعدة تلامس تطلعات المستقبل. شهدت جامعة الرشيد الذكية، اليوم الأحد 05 أبريل 2026م، مناقشة مشروع تخرج استثماري استثنائي يمزج بين مفهوم “اقتصاد التجربة” والمسؤولية البيئية. المشروع الذي احتضنته كلية المال والأعمال قدمته طالبات قسم إدارة أعمال (عربي) بعنوان “كافي يونيكورن” (Unicorn Café)، ليمثل نموذجاً عصرياً للمشاريع التي تجمع بين الابتكار الخدمي والتنمية المستدامة.

جرت الفعالية برعاية رئيس الجامعة، البروفيسور عبداللطيف حيدر، وسط حضور قيادي وأكاديمي، في مقدمتهم رئيس الجامعة، وعميد كلية المال والأعمال البروفيسور عبد الخالق طواف، ورئيس قسم إدارة الاعمال الدولية الدكتور جمال الدعيس، ولجنة المناقشة المكونة من الدكتور سمير السناب، والدكتور عرفات الراعي، وبحضور عدد من أعضاء هئية التدريس، وطلبة الكلية.

لم يكن المشروع مجرد متطلب أكاديمي لنيل درجة البكالوريوس للعام الجامعي 1447هـ (2025–2026م)، بل كان تجسيداً لرؤية اقتصادية حديثة قدمتها الطالبات المبدعات: إشراق مصلح عيضه، نجيبه أنور جبران، وخديجة رياض الدبعي، حيث استعرضت الطالبات مشروعاً يتجاوز المفهوم التقليدي للمقاهي، ليقدم “رحلة حسية” متكاملة في قلب منطقة حدة بصنعاء. يعتمد “كافي يونيكورن” على ثيم بصري ساحر مستوحى من ألوان اليونيكورن (الوردي، السماوي، والبنفسجي)، مما يخلق بيئة خيالية مثالية للسيدات والأطفال، تمنح الزوار تجربة بصرية قابلة للمشاركة والتوثيق، مما يعزز من حضور المشروع في عالم “صناعة اللحظة”.

ما يميز “يونيكورن” هو التوازن الدقيق بين الحداثة والأصالة؛ حيث يقدم المشروع:
• القهوة اليمنية الفاخرة: محمصة وفق أرقى المعايير العالمية لدعم المنتج الوطني.
• الخصوصية والأمان: بيئة مخصصة للسيدات تضمن الراحة التامة، مع منطقة ألعاب للأطفال بإشراف متخصصين.
• صديق للبيئة: التزام كامل بالاستدامة عبر الاعتماد على الطاقة المتجددة بنسبة 100% واستخدام مواد قابلة للتحلل، ليضرب مثالاً يحتذى به في المشاريع الريادية المسؤولة.

ووسط أجواء مليئة بالفخر، أثنت لجنة المناقشة على المستوى الرفيع للدراسة. وأكدت اللجنة أن المشروع يعكس فهماً عميقاً لاحتياجات السوق المحلي، مشيدين  المشروع كنموذج ريادي ناجح.

وفي ختام المناقشة، تقدمت الطالبات بالشكر الجزيل لرئاسة الجامعة وكادرها التعليمي، مؤكدات أن جامعة الرشيد الذكية لم تكن مجرد صرح للعلم، بل كانت الحاضنة التي حولت أحلامهن إلى خطط عمل واقعية قادرة على إحداث فرق في المجتمع والاقتصاد الوطني.

#جامعة_الرشيد_الذكية
#هنا_تصنع_مستقبلك

اترك رد